(6) عن أنس بن مالكٍ أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: (( اللهمَّ بَاركْ لهمْ في صاعهم وبَاركْ لهمْ في مُدِّهم ) )يعنى أهل المدينة.
(7) عن أنسٍ قال: قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: (( اللهمَّ اجعل بالمدينة ضِعْفَىْ ما بمكَّة من البركةِ ) ).
باب بيان أن النَّبىَّ لما دعا لأهل المدينة بالبركة
توضأ وضوئَه للصلاة واستقبلَ القبلة ثمَّ دعا
(8) عن على بن أبى طالبٍ قال: خرجنا مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حتَّى إذا كُنَّا بالحرَّة بالسقيا التى كانت لسعدٍ؛ قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: (( ايْتُونى بوضوءٍ ) ). فلما توضأ قام، فاستقبل القبلة ثمَّ كبَّر ثمَّ قال: (( اللهمَّ إنَّ إبراهيمَ عبدَك وخليلَك دعاك لأهل مكَّة، وأنا محمَّدٌ عبدُك ورسولُك أدعوك لأهل المدينة أن تباركَ لهم في مُدِّهم وصاعهم، مثل ما باركت لأهل مكَّة مع البركة بركتين ) ).
ــــــــ
(6) صحيح. أخرجه يحيى بن يحيى (( الموطأ ) ) (3/ 83) ، والدارمى (2575) ، والبخارى (2/ 15و4/ 266. سندى) ، ومسلم (9/ 141) ، والنسائى (( الكبرى ) ) (2/ 484/4269) ، وابن حبان (3737) جميعًا من طريق مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة عن أنس بن مالك.
(7) صحيح. أخرجه أحمد (3/ 142) ، والبخارى (1/ 323) ، ومسلم (9/ 142) ، وأبو يعلى (6/ 273،304/ 3578،3620) ، وأبو نعيم (( المسند المستخرج ) ) (4/ 40/3172) جميعًا من طريق وهب ابن جرير ثنا أبى عن يونس الأيلى عن الزهرى عن أنس بن مالك به.
(8) صحيح. أخرجه الترمذى (3914) ، والنسائى (( الكبرى ) ) (2/ 484/ 4270) ، وابن خزيمة (209) وابن حبان (3738) ، والمقدسى (( المختارة ) ) (2/ 164،165/ 543،544) جميعًا من طريق الليث بن سعد عن سعيد المقبرى عن عمرو ابن سليم الزرقى عن عاصم بن عمرو المدنى عن على بن أبى طالبٍ به.
باب بيان أنَّ صاعَ المدينة أصغرُ الصيعان، وكان عيارُه خمسة أرطالٍ وثلث
وأنه المعتبر في مكيلة الزكاة دون ما أحدث من الصيعان بعده