الصفحة 8 من 63

-أبو سعيد أبان بن تغلب البكري (ت 141 هـ) .

-محمد بن السائب الكلبي (ت 146 هـ) .

-أبو روق عطية بن الحارث الهمداني.

وقد جاء ذكرهم في ترجمة أبان عند ياقوت إذ قال:"صنف كتاب الغريب في القرآن، وذكر شواهده من الشعر. فجاء فيما بعد عبدالرحمن بن محمد الأزدي الكوفي، فجمع من كتاب أبان ومحمد بن السائب وأبي روق عطية بن الحارث، فجعله كتابًا فيما اختلفوا فيه وما اتفقوا عليه، فتارة يجيء كتاب أبان مفردًا، وتارة يجيء مشتركًا على ما عمله عبدالرحمن" [1] .

وبناءً على هذا النص يعد معظم الباحثين المعاصرين أبان بن تغلب أول من صنف في غريب القرآن [2] ، ولكن ليس فيه ما يقطع بذلك، فإن الثلاثة من طبقة واحدة، وهي الطبقة الخامسة من الكوفيين من طبقات ابن سعد [3] ، وترتيبهم في الذكر عند ياقوت لا يستلزم تقديم أحدهم على الآخر في التأليف أيضًا. ولكن يعارض أولية هؤلاء ماجاء في غير واحد من المصادر أن أول من ألف في غريب القرآن هو أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت 210 هـ) ، منها كتاب الأوائل لأبي هلال العسكري (ت بعد 400 هـ) الذي يقول:"أول من صنف في غريب القرآن أبو عبيدة معمر بن المثنى. صنف كتاب المجاز، وأخذ ذلك من ابن عباس حين سأله نافع بن الأزرق ..." [4] ونقل ابن خير

(1) معجم الأدباء 1: 38

(2) انظر المعجم العربي: 33 ومقدمات كتب غريب القرآن.

(3) طبقات ابن سعد 6/ 358، 359، 369.

(4) الأوائل 2/ 130.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت