الصفحة 7 من 63

(360هـ) [1] . وساقها السيوطي بتمامها إلا بضعة عشر سؤالًا -حسب قوله- في كتاب الإتقان [2] .

ويرى بعض الباحثين أن الكتب المنسوبة إلى ابن عباس رضي الله عنهما كان بعضها - على الأقل - من تأليفه هو [3] ، بينما يرجح آخرون أنها من تدوين الرواة [4] ، على غرار ما صنعه السيوطي، إذ استخرج أقوال ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير مفردات القرآن مما روي عن طريق علي بن أبي طلحة (120هـ) فجمعها في فصل مفرد [5] . وأيًا كان الأمر، فلا شك أن مرويات ابن عباس رضي الله عنهما هي التي مهدت للتدوين في علم غريب القرآن، في وقت مبكر، وهيأت المادة الأولى لكل من ألّف فيه.

وإذا رجعنا إلى المصادر للبحث عن أول من ألف في غريب القرآن طالعنا بعضها بثلاثة أسماء من طبقة واحدة، وهي:

(1) المعجم الكبير 10: 248 - 256.

(2) الإتقان في علوم القرآن 2/ 56 - 88. وانظر لنسخ من هذه المسائل: تاريخ التراث العربي 1/ 67، وقد نشرها محمد فؤاد عبد الباقي سنة 1950م ملحقة بكتابه معجم غريب القرآن مستخرجًا من صحيح البخاري 234 - 281 بعد ما رتب الألفاظ على حروف المعجم. ثم نشرتها بنت الشاطئ سنة 1971م مع دراستها في كتابها الإعجاز البياني في القرآن 269 - 509 وهناك نشرة مستقلة بعنوان"سؤالات نافع بن الأزرق إلى عبد الله بن عباس"أخرجها إبراهيم السامرائي في بغداد سنة 1968م، ولم أطلع عليها. وقد وقفت بأخرة على نشرة أخرى لها بتحقيق محمد عبدالرحيم وأحمد نعامة، صدرت من مؤسسة الكتب الثقافية في القاهرة 1413هـ، بلغ عدد المسائل فيها إلى 250 مسألة بينما هي في الإتقان 189 مسألة حسب ترقيم بنت الشاطئ في كتابها المذكور.

(3) تاريخ التراث العربي 8/ 24.

(4) المعجم العربي 1/ 3.

(5) الإتقان في علوم القرآن 2/ 6 - 54.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت