الصفحة 17 من 63

ترجمة كتابين إلى اللغة الفارسية لإدخالهما في المقررات الدراسية في الكلية التي كان هو أحد طلابها [1] .

وقد عني الفراهي في دراسته في الكلية بالفلسفة الحديثة ونال فيها درجة الامتياز مع اهتمامه بالإنجليزية والعلوم العصرية الأخرى. وقد أخذ الفلسفة من المستشرق الإنجليزي الشهير (توماس أرنولد) الذي كان من أساتذة الكلية، و عمل فيها مدرسًا عشر سنوات [2] . ومن مؤلفاته كتاب (الدعوة إلى الإسلام) الذي نال قبولًا عظيمًا عند الباحثين المسلمين، ولكن الفراهي كان ينتقد هذا الكتاب انتقادًا شديدًا ويرى أن الغرض من تأليفه تجريد المسلمين من روح الجهاد [3] .

وفي أثناء طلبه في كلية علي جره، طلب إليه ترجمة تفسير سيد أحمد (مؤسس الكلية) إلى اللغة العربية، فرفضها قائلًا:"لن أشارك في نشر هذا الإثم" [4] .

ثم درس سنتين علم القوانين الجارية (الحقوق) ، ولكنه كان يكره الاشتغال به، فنبذه ولم يكمل تحصيله. [5]

(1) أحدهما جزء من طبقات ابن سعد ونشر ترجمته الفارسية سنة 1891 م والآخر رسالة بدء الإسلام من تأليف العلامة شبلي النعماني باللغة العربية.

(2) انظر ترجمته في كتاب المستشرقون 2/ 84

(3) حيات حميد: 34

(4) المرجع السابق: 36، وقد ذكره من وقائع أيام تدريسه في عليجره، بينما يرى الدكتور شرف الدين أنه وقع أيام طلبه في الكلية. انظر مقاله السابق الذكر ص 92.

(5) مجلة الضياء 2/ 7 ص 260.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت