126.قال النهرجوري:"اليقين مشاهدة الإيمان بالغيب".
127.قال ابن أبي الهذيل:"أدركنا أقوامًا وإن أحدهم يستحي من الله في سواد الليل". قال الثوري: يعني التكشف"."
128.قال الحسن:"كانوا يستحيون أن لا يذكروا تعالى إلا على طهارة".
129.قال سفيان:"ليس بفقيه من لا يعد البلاء نعمة، والرخاء مصيبة".
130.قال الفضيل:"لا يبلغ العبد حقيقة الإيمان حتى يعد البلاء نعمة، والرخاء مصيبة، وحتى لا يحب أن يحمد على عبادة اله".
131.قال شقيق البلخي:"من شكا مصيبة إلى غير الله لم يجد حلاوة الطاعة".
132.قال حمدون القصار:"لا يجزع من المصيبة إلا من اتهم ربه".
133.قال أبو سليمان الداراني:"أفضل الأعمال: خلاف هوى النفس".
134.قال بلال بن سعد:"والله لكفى به ذنبًا أن الله يزهدنا في الدنيا، ونحن نرغب فيها".
135.قال مالك بن دينار:"إنه لتأتي علي السنة لا آكل فيها لحمًا إلا من أضحيتي يوم الأضحى".
136.قال أبو حازم:"نعمة الله فيما زوى عني من الدنيا أعظم من نعمته فيما أعطاني منها، فإني رأيته أعطاها قوماَ فهلكوا".
137.قال سفيان:"ليس الزهد بأكل الغليظ، ولبس الخشن، ولكنه قصر الأمل وارتقاب الموت".
138.قال سفيان:"الزهد زهدان: زهد فريضة وزهد نافلة، فالفرض أن تدع الفخر والكبر والعلو والرياء والسمعة والتزين للناس، أما زهد النافلة: فأن تدع ما أعطا الله من الحلال، فإذا تركت شيئًا من لك، صار فريضة عليك أن لا تتركه إلا لله".
139.قال إبراهيم:"الزهد فرض وهو الزهد في الحرام، وزهد سلامة وهو الزهد في الشبهات، وزهد فضل وهو الزهد في الحلال".
140.قال إبراهيم بن أدهم:"أخاف أن لا أؤجر في تركي أطايب الطعام، لأني لا أشتهيه، وكان إذا جلس على طعام طيب قدم إلى أصحابه".
141.قال سفيان:"الزهد في الدنيا هو الزهد في الناس، وأول ذلك هو زهدك في نفسك".
142.قال الفضيل:"حرام على قلوبكم أن تصيب حلاوة الإيمان حتى تزهدوا في الدنيا".
143.سئل ابن عيينة عن الزهد في الدنيا فقال: إذا أنعم عليه فشكر، وإذا ابتلي ببلية فصبر، فذلك الزهد.
144.سئل ابن عيينة عن الزهد، فقال: الزهد فيما حرم الله، فأما ما أحل الله فقد أباحه الله، فإن النبيين قد نكحوا وركبوا ولبسوا وأكلوا، لكن الله نهاهم عن شيء فانتهوا عنه، وكانوا به