فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 21

126.قال النهرجوري:"اليقين مشاهدة الإيمان بالغيب".

127.قال ابن أبي الهذيل:"أدركنا أقوامًا وإن أحدهم يستحي من الله في سواد الليل". قال الثوري: يعني التكشف"."

128.قال الحسن:"كانوا يستحيون أن لا يذكروا تعالى إلا على طهارة".

129.قال سفيان:"ليس بفقيه من لا يعد البلاء نعمة، والرخاء مصيبة".

130.قال الفضيل:"لا يبلغ العبد حقيقة الإيمان حتى يعد البلاء نعمة، والرخاء مصيبة، وحتى لا يحب أن يحمد على عبادة اله".

131.قال شقيق البلخي:"من شكا مصيبة إلى غير الله لم يجد حلاوة الطاعة".

132.قال حمدون القصار:"لا يجزع من المصيبة إلا من اتهم ربه".

133.قال أبو سليمان الداراني:"أفضل الأعمال: خلاف هوى النفس".

134.قال بلال بن سعد:"والله لكفى به ذنبًا أن الله يزهدنا في الدنيا، ونحن نرغب فيها".

135.قال مالك بن دينار:"إنه لتأتي علي السنة لا آكل فيها لحمًا إلا من أضحيتي يوم الأضحى".

136.قال أبو حازم:"نعمة الله فيما زوى عني من الدنيا أعظم من نعمته فيما أعطاني منها، فإني رأيته أعطاها قوماَ فهلكوا".

137.قال سفيان:"ليس الزهد بأكل الغليظ، ولبس الخشن، ولكنه قصر الأمل وارتقاب الموت".

138.قال سفيان:"الزهد زهدان: زهد فريضة وزهد نافلة، فالفرض أن تدع الفخر والكبر والعلو والرياء والسمعة والتزين للناس، أما زهد النافلة: فأن تدع ما أعطا الله من الحلال، فإذا تركت شيئًا من لك، صار فريضة عليك أن لا تتركه إلا لله".

139.قال إبراهيم:"الزهد فرض وهو الزهد في الحرام، وزهد سلامة وهو الزهد في الشبهات، وزهد فضل وهو الزهد في الحلال".

140.قال إبراهيم بن أدهم:"أخاف أن لا أؤجر في تركي أطايب الطعام، لأني لا أشتهيه، وكان إذا جلس على طعام طيب قدم إلى أصحابه".

141.قال سفيان:"الزهد في الدنيا هو الزهد في الناس، وأول ذلك هو زهدك في نفسك".

142.قال الفضيل:"حرام على قلوبكم أن تصيب حلاوة الإيمان حتى تزهدوا في الدنيا".

143.سئل ابن عيينة عن الزهد في الدنيا فقال: إذا أنعم عليه فشكر، وإذا ابتلي ببلية فصبر، فذلك الزهد.

144.سئل ابن عيينة عن الزهد، فقال: الزهد فيما حرم الله، فأما ما أحل الله فقد أباحه الله، فإن النبيين قد نكحوا وركبوا ولبسوا وأكلوا، لكن الله نهاهم عن شيء فانتهوا عنه، وكانوا به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت