زهادًا"."
145.قال بشر بن الحارث:"الجوع يصفي الفؤاد، ويميت الهوى، ويورث العلم الدقيق".
146.قال ابن الجوزي:"من قنع طاب عيشه، ومن طمع طال طيشه".
147.قال محمد بن واسع:"إني لأغبط رجلًا معه دينه وما معه من الدنيا شيء وهو راض".
148.قال بُنان الحمّال:"الحرُّ عبد ما طمع، والعبد حر ما قنع".
149.قال الشافعي:"ما فزعت من الفقر قط، طلب فضول الدنيا عقوبة عاقب بها الله أهل التوحيد".
150.كتب قتادة إلى الأوزاعي:"إن كانت الدار فرقت بيننا وبينك، فإن ألفة الإسلام بين أهلها جامعة".
151.قال ابن الجوزي لصديق:"أنت في أوسع العذر من التأخر عني لثقتي بك، وفي أضيقه من شوقي إليك".
152.قال الفضيل:"والله ما يحل لك أن تؤذي كلبًا ولا خنزيرًا بغير حق، فكيف تؤذي مسلمًا؟!".
153.قال الشافعي:"ليس إلى السلامة من الناس سبيل، فانظر الذي فيه صلاحك فالزمه".
154.قال الشافعي:"علامة الصديق أن يكون لصديق صديقه صديقًا".
155.قال الصوري:"علامة المحبة لله المراقبة للمحبوب، والتحري لمرضاته".
156.قال حذيفة بن قتادة:"لو أصبت من يبغضني على الحقيقة في الله، لأوجبت على نفسي حبه".
157.قال شقيق البلخي:"ليس شيء أحب إليَّ من الضيف؛ لأن رزقه على الله، وأجره لي".
158.عن حماد قال:"ما رأيت رجلًا قط أشد تبسمًا في وجوه الرجال من أيوب".
159.قال ابن عمر:"إني لأخرج وما لي حاجة إلا أن أسلم على الناس، ويسلمون عليّ".
160.قالت عائشة رضي الله عنها:"يا ليتني كنت ورقة من هذه الشجرة".
161.قال أبو عبيدة بن الجراح:"وددت أني كنت كبشًا فيذبحني أهلي، فيأكلون لحمي ويحسون مرقي".
162.قال عمران بن حصين:"وددت أني رماد تسفيني الريح".
163.كان شداد بن أوس يتقلب على فراشه، ثم يقول: اللهم، إن النار أذهبت مني النوم، فيصلي حتى يصبح"."
164.قال مطرف:"لقد كان خوف النار يحول بيني وبين أن أسأل الله الجنة".
165.لما مرض عمر بن عبد العزيز جيء بطبيب، فقال:"به داء ليس له دواء، غلب الخوف على"