110.قال أبو العالية:"أنتم أكثر صلاة وصياما ممن كان قبلكم، ولكن الكذب قد جرى على ألسنتكم".
111.قال عمر بن عبد العزيز:"ما كذبت منذ علمت أن الكذب يضر أهله".
112.قال سفيان الثوري:"لو همّ رجل أن يكذب في الحديث وهو في بيت في جوف بيت، لأظهر الله عليه".
113.سأل رجل حذيفة فقال: ما النفاق؟ قال: أن تتكلم بالإسلام ولا تعمل به.
114.قال معاوية بن قرة:"لأن لا يكون فيّ نفاق أحبّ إليّ من الدنيا وما فيها، كان عمر يخشاه وآمنه أنا؟!"
115.قال أبو جعفر الباقر:"الصواعق تصيب المؤمن وغير المؤمن ولا تصيب الذاكر".
116.قيل لأبي الدرداء - وكان لا يترك الذكر- كم تسبح في اليوم؟ قال: مائة ألف إلا أن تخطئ الأصابع.
117.قال عكرمة: أن أبا هريرة كان يسبح كل يوم اثني عشر ألف تسبيحة، يقول أسبح بقدر ديتي"."
118.قال الأوزاعي:"كان حسان بن عطية إذا صلى العصر، يذكر الله تعالى في المسجد حتى تغيب الشمس".
119.كان حسان بن عطية يدعو فيقول:"اللهم إني أعوذ بك أن أتعزز بشيء من معصيتك، وأن أتزين للناس بما يشينني عندك".
120.قال أبو حمزة:"من المحال أن تحبه ثم لا تذكره، وأن تذكره ثم لا يوجدك طعم ذكره ويشغلك بغيره".
121.قال ابن رزقويه:"والله ما أحب الحياة إلا للذكر وللتحديث".
122.سئل ابن الجوزي: أيما أفضل:"أسبح أو أستغفر؟ قال: الثوب الوسخ أحوج إلى الصابون من البخور".
123.قال سيعد بن جبير:"التوكل على الله جماع الإيمان، وكان يدعو اللهم إني أسألك صدق التوكل عليك، وحسن الظن بك".
124.قال أبو علي الروذباري:"أنفع اليقين ما عظم الحق في عينك، وصغر ما دونه عندك، وثبت الخوف والرجاء في قلبك".
125.قال سفيان:"لو أن اليقين ثبت في القلب لطار فرحًا أو حزنًا، أو شوقًا إلى الجنة، أو خوفًا من النار".