أن يكونوا في دعائهم لنا مخلصين.
92.قال أبو سليمان الداراني:"قلت ذنوب القوم فعرفوا من أين أوتوا، وكثرت ذنوبنا فلم ندر من أين نؤتى".
93.قال أبو الدرداء:"إن العبد إذا عمل بمعصية الله أبغضه الله، فإذا أبغضه الله بغّضه إلى عباده".
94.قال بلال بن سعد:"لا تنظر إلى صغر الخطيئة ولكن انظر من عصيت".
95.قال عمر بن ذر:"يا أهل معاصي الله، لا تغتروا بطول حلم الله عنكم، واحذروا أسفه، فإنه قال:"فلما آسفونا انتقمنا منهم"."
96.قيل لوهيب: يجد طعم العبادة من يعصي؟ قال: ولا من يهم بمعصية.
97.قال ابن المبارك:"حب الدنيا في القلب، والذنوب قد احتوشته، فمتى يصل الخير إليه؟"
98.قال الفضيل: إذا لم تقدر على قيام الليل وصيام النهار، فاعلم أنك محروم كبلتك خطيئتك.
99.قال أبو حازم:"كل عمل تكره من أجله الموت فاتركه، ثم لا يضرك متى مت".
100.قال يحيى بن معاذ:"لا تستبطئ الإجابة وقد سددت طريقها بالذنوب".
101.قال الفضيل:"بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله، وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله".
102.قال طلق بن حبيب: إن حقوق الله أعظم من أن يقوم بها العباد، وإن نعم الله أكثر من أن تحصى، ولكن أصبحوا تائبين، وأمسوا تائبين"."
103.قال الحسن:"ابن آدم ترك الخطيئة أهون عليك من معالجة التوبة، ما يؤمنك أن تكون أصبحت كبيرة أغلق دونها باب التوبة فأنت في غير معمل".
104.قال إبراهيم بن أدهم:"من أراد التوبة فليخرج من المظالم، وليدع مخالطة الناس. وإلا لم ينل ما يريد".
105.قال الحسن بن عبد العزيز:"من لم يردعه القرآن والموت ثم تناطحت الجبال بين يديه لم يرتدع".
106.قال يوسف بن أسباط:"للصادق ثلاث خصال:"الحلاوة، والملاحة، والمهابة"."
107.قال النهرجوري:"الصدق: موافقة الحق في السر والعلانية، وحقيقة الصدق: القول بالحق في مواطن الهلكة".
108.قال الشافعي:"العلم التثبيت وثمرته السلامة، وأصل الورع القناعة، وثمرته الراحة، وأصل الصبر الحزم، ثمرته الظفر، وأصل العمل التوفيق وثمرته النُّجح، وغاية كل أمر الصدق".
109.قال مطرف:"ما يسرني أني كذبت كذبة وأن لي الدنيا وما فيها".