بالقول، فإن الأمر ينجلي وأنت على طريق مستقيم.
71.قال الشافعي:"كل متكلم على الكتاب والسنة فهو الجد، وما سواه فهو هذيان".
72.قال الشافعي:"أي سماء تظلني، وأي أرض تقلني إذا رويت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا فلم أقل به".
73.قال أبو عبيد:"المتبع السنة كالقابض على الجمر، هو اليوم عندي أضل من ضرب السيف في سبيل الله".
74.قال أحمد بن أبي الحواري:"من عمل بلا اتباع سنة فعمله باطل".
75.قال أبو يزيد البسطامي:"ما وجدت شيئًا أشد عليَّ من العلم ومتابعته، ولولا اختلاف العلماء لبقيت حائرًا".
76.قال نافع: أن ابن عمر كان إذا فاتته العشاء في جماعة أحيا ليلته.
77.قال سعيد بن المسيب:"ما أذن المؤذن منذ ثلاثين سنة إلا وأنا في المسجد."
78.قال إبراهيم التيمي:"إذا رأيت الرجل يتهاون في التكبيرة الأولى فاغسل يدك منه".
79.قال عدي:"ما دخل وقت صلاة حتى أشتاق إليها".
80.قال طاووس:"ما رأيت مصليًا مثل ابن عمر، أشد استقبالًا للقبلة بوجهه وكفيه وقدميه".
81.قال عدي بن حاتم:"ما أقيمت الصلاة منذ أسلمت إلا وأنا على وضوء".
82.قالت زوجة مسروق:"كان مسروق يصلي حتى تورم قدماه، فربما جلست أبكي مما أراه يصنع بنفسه".
83.قال ثابت البناني:"كابدت الصلاة عشرين سنة، وتنعمت بها عشرين سنة".
84.قال قتادة:"قلما ساهر الليل منافق - أي أن المنافق لا يقوى على قيام الليل".
85.كان عمرو بن دينار جزأ ليله ثلاثة أجزاء: ثلثًا ينام، وثلثًا يدرس حديثه، وثلثًا يصلي.
86.قال الأوزاعي: من أطل قيام الليل هون الله عليه وقوف يوم القيامة.
87.قال أبو سليمان الداراني:"لولا الليل ما أحببت البقاء في الدنيا، ولربما رأيت القلب يضحك ضحكا".
88.قال نافع: كان ابن عمر لا يصوم في السفر، ولا يكاد يفطر في الحضر.
89.قال أبو الدرداء: إياك ودعوات المظلوم، فإنهن يصعدن إلى الله كأنهن شرارات من نار.
90.قال الفضيل: لو أن لي دعوة مستجابة ما جعلتها إلا في إمام، فصلاح الإمام صلاح البلاد والعباد.
91.قال النباجي: ينبغي أن نكون بدعاء إخواننا أوثق منا بأعمالنا، نخاف في أعمالنا التقصير، ونرجو