فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 21

293.قال الشافعي:"ما ناظرت أحدًا في الكلام إلا مرة، وأنا أستغفر الله من ذلك".

294.يروى عن حاتم الأصم قال:"أفرح إذا أصاب من ناظرني، وأحزن إذا أخطأ".

295.قال الأحنف بن قيس:"عجبت لمن يجري في مجرى البول مرتين، كيف يتكبر؟!".

296.سئل ابن المبارك عن الكبر، فقال: أن تزدري الناس، وسئل عن العجب، فقال: أن ترى أن عندك شيئًا ليس عند غيرك.

297.قال سفيان بن عيينة:"من رأى أنه خير من غيره فقد استكبر. ثم ذكر إبليس".

298.قال الجنيد:"أعلى الكبر أن ترى نفسك، وأدناه أن تخطر ببالك".

299.قال ابن الجوزي:"يفتخر فرعون مصر بنهر ما أجراه، ما أجرأه!".

300.قال الشافعي:"إذا خفت على عملك العجب، فاذكر رضا من تطلب، وفي أي نعيم ترغب، ومن أي عقاب ترهب، فمن فكر في ذلك صغر عنده عمله".

301.قال سفيان في تفسير قوله تعالى:"سنستدرجهم": نسبغ عليهم النعم ونمنعهم الشكر"."

302.قال خالد بن معدان:"أكل وحمد خير من أكل وصمت".

303.كان الخليل بن احمد إذا أفاد إنسانًا شيئًا لم يره بأنه أفاده، وإن استفاد من أحد شيئًا أراه بأنه استفاد منه"."

304.سئل المرتعش:"أي العمل أفضل؟، قال: رؤية فضل الله".

305.قال ابن عيينة:"كان لمحمد بن المنكدر جار مبتلى، فكان يرفع صوته بالبلاء، وكان محمد يرفع صوته بالحمد".

306.قال مكحول الأزدي:"إن يكن في مخالطة الناس خير، فالعزلة أسلم".

307.قال أبو حازم:"إذا رأيت ربك يتابع نعمه عليك وأنت تعصيه فاحذره، وإذا أحببت أخًا في الله فأقل مخالطته في دنياه".

308.قال سفيان الثوري:"ما رأيت للإنسان خيرًا من أن يدخل جحرًا".

309.قال بشر بن منصور:"أقل من معرفة الناس؛ فإنك لا تدري ما يكون، فإن كان يعني: فضيحة غدًا، كان من يعرفك قليلًا".

310.قال أحد بن حنبل:"أشتهي ما لا يكون، أشتهي مكانًا لا يكون فيه أحد من الناس".

311.قال الميموني: قال أحمد:"رأيت الخلوة أروح لقلبي".

312.سئل الغمام أحمد: لم لا تصحب الناس؟، قال:"لوحشة الفراق".

313.قال ابن الحداد لأهل زمانه:"لا تعدلن بالوحدة شيئًا؛ فقد صار الناس ذئابًا".

314.قال الشافعي:"رضا الناس غاية لا تدرك، وليس إلى السلامة منهم سبيل، فعليك بما ينفعك"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت