فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 21

271.قال ابن واسع:"إن الرجل ليبكي عشرين سنة، وامرأته معه لا تعلم".

272.قال الصوري:"اعمل لله؛ فإنه أنفع لك من العمل لنفسك".

273.قال سفيان الثوري:"ما نعلم شيئًا أفضل من طلب العلم بنية".

274.قال معمر:"إن الرجل يطلب العلم لغير الله فيأبى العلم حتى يكون لله".

275.قال سفيان الثوري:"طلبت العلم فلم يكن لي نية، ثم رزقني الله النية".

276.قال الفضيل:"ترك العمل من أجل الناس رياء، والعمل من أجل الناس شرك، والإخلاص أن يعافيك الله منهما".

277.قال سفيان:"البكاء عشرة أجزاء، جزء لله، وتسعة أجزاء لغير الله، فإذا جاء الذي لله في العام مرة، فهو كثير".

278.قال حماد بن سلمة:"من طلب الحديث لغير الله تعالى مكر به".

279.قال مالك:"ما تعلمت العلم إلا لنفسي، وما تعلمت ليحتاج الناس إليّ، وكذلك كان الناس."

280.قال الحسن:"كان الرجل يطلب العلم فلا يلبث أن يرى ذلك في تخشعه وزهده ولسانه وبصره".

281.كان مغيرة يقول:"إني لأحتسب اليوم في منعي الحديث، كما يحتسبون في بذله".

282.قال بشر بن الحارث:"لا تعمل لتذكر، اكتم الحسنة كما تكتم السيئة".

283.قال ابن المبارك:"رب عمل صغير تكثره نية، ورب عمل كبير تصغره النية".

284.قال أبو علي الثقفي:"ترك الرياء للرياء أقبح من الرياء".

285.قال سفيان:"إذا أثنى على الرجل جيرانه أجمعون، فهو رجل سوء؛ لأنه ربما رآهم يعصون فلا ينكر، ويلقاهم ببشر".

286.قال ابن المسيب:"لا تملئوا أعينكم من أعوان الظلمة إلا بإنكار من قلوبكم؛ لكي لا تحبط أعمالكم".

287.كتب خالد بن الوليد إلى الفرس:"إن معي جندا يحبون القتل كما تحب فارس الخمر".

288.كان ابن أبي عبلة يقول لمن جاء من الغزو:"قد جئتم من الجهاد الأصغر؛ فما فعلتم في الجهاد الأكبر، جهاد القلب؟".

289.كان محمد بن سيرين يتجر، فإذا ارتاب في شيء تركه.

290.ترك محمد بن سيرين أربعين ألفًا في شيء ما يرون به اليوم بأسًا.

291.قال الجراح الحكمي:"تركت الذنوب أربعين سنة، ثم أدركني الورع".

292.قال يوسف بن أسباط:"يجزئ قليل الورع والتواضع من كثير الاجتهاد في العمل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت