فالزمه"."
315.قال مالك بن دينار:"إذا لم يكن في القلب حزن خرب".
316.قال عمر بن ذر:"كل حزن يبلى إلا حزن التائب عن ذنوبه".
317.قال عبد العزيز بن أبي داود، وقد سئل عن أفضل العبادة:"طول الحزن".
318.قال أحمد بن عاصم:"قلة الخوف من قلة الحزن في القلب، كما أن البيت إذا لم يسكن خرب".
319.قال أبو مسعود الرازي:"وددت أني أقتل في حب أبي بكر وعمر".
320.قال الأحنف بن قيس:"لا ينبغي الغضب؛ لأن الغضب في القدرة لقاح السيف والندامة".
321.كان عمر بن عبد العزيز إذا أراد أن يعاقب رجلًا حبسه ثلاثًا، ثم عاقبه كراهية أن يعجل في أول غضبه"."
322.قال معاوية رضي الله عنه:"إني لأرفّعُ نفسي أن يكون ذنب أوزن من حلمي".
323.قال عمر بن ذر لرجل كان يشتمه:"يا هذا، لا تفرط في شتمنا، وأبق للصلح موضعًا، فإنا لا نكافئ من عصى الله فينا بأكثر من أن نطيع الله فيه".
324.قال المهلب:"ما شيء أبقى للملك من العفو، خير مناقب الملك العفو".
325.قال المأمون:"لو عرف الناس حبي للعفو، لتقربوا إليّ بالجرائم، وأخاف ألا أؤجر فيه".
326.قال إبراهيم بن أدهم:"كل ملك لا يكون عادلًا فهو واللص سواء، وكل عالم لا يكون تقيًا فهو والذئب سواء، وكل من ذل لغير الله، فهو والكلب سواء".
327.قال رجل لداود الطائي: أوصني، قال:"اتق الله، وبر والديك، ويحك! صم الدنيا، واجعل فطرك الموت، واجتنب الناس غير تارك لجماعتهم".
328.قال داود الطائي:"كفى باليقين زهدًا، وكفى بالعلم عبادة، وكفى بالعبادة شغلًا".
329.قال الحكيم الترمذي:"صلاح خمسة في خمسة: صلاح الصبي في المكتب، وصلاح الفتى في العلم، وصلاح الكهل في المسجد، وصلاح المرأة في البيت، وصلاح المؤذي في السجن".
330.قال ميمون:"لو نُشر فيكم رجل من السلف ما عرف إلا قبلتكم".
331.قال سلمة بن دينار:"اشتدت مؤنة الدين والدنيا، قيل: وكيف؟ قال: أما الدين، فلا تجد عليه أعوانا، وأما الدنيا، فلا تمد يدك إلى شئ منها إلا وجدت فاجرا قد سبقك إليه".
332.قال سفيان:"استوصوا بأهل السنة خيرًا، فإنهم غرباء".
333.قال القاسم الأعرج:"كان سعيد بن جبير يبكي بالليل حتى عمش".
334.قال حماد بن زيد:"رأيت ثبتًا يبكي حتى تختلف أضلاعه".