(15) المصدر السابق ص 79 .
(16) رواه الطبراني في الأوسط ، وصححه الألباني ، انظر: السلسلة الصحيحة للألباني رقم الحديث 1871 .
(17) أخرجه البخاري ، كتاب الأدب .
(18) الهوى وأثره في الخلاف ص 23 .
(19) منهج أهل السنة والجماعة في النقد ص 21 .
(20) البداية والنهاية لابن كثير 3/268 .
(21) حقيقة البدعة وأحكامها للشيخ سعيد الغامدي 2/359 .
(22) مدارج السالكين لابن القيم 2/39 .
(23) سير أعلام النبلاء للذهبي عند ترجمة ابن خزيمة 14/374 .
(24) قواعد التعامل مع العلماء ص 138 .
(25) قواعد في التعامل مع العلماء ص 138 .
(26) منهج أهل السنة في النقد ص 61 .
(27) لحوم العلماء مسمومة ص 44 .
(28) رواه أبو داود (4843) .
من قضايا المنهج
العمل الإسلامي
ومنهجية التغيير
بقلم: د .جلال الدين صالح
لقد بات تجديد الإسلام في نفوس المؤمنين به أكبر هَمٍّ يؤرق شانئيه ، وصار
تتبع توسعه ، واقتفاء نموه بين جيل الشباب بخاصة يشغل حيزًا واسعًا واهتمامًا
كبيرًا في عقول أعدائه من الذين أوتوا الكتاب من قبلنا والمارقين من من صفوفنا ،
حتى تمخض عن ذلك هذه الأساليب المشؤومة لكبح المد الإسلامي وإعاقته مما سُمّيَ
بـ (مكافحة الإرهاب) ، وليس في هذا ما يدعو إلى القلق والانزعاج ما دام خط
العمل الإسلامي في حد ذاته منضبطًا بضوابط الشرع ، ومحكومًا بقواعد التصور
الصحيح في تأسيس مفاهيمه ، فما كان الدين أبدًا على ودٍ مع خصومه ، ولن
يضيره ذلك إلا حين تدب في المؤمنين به مفاهيم التدين المنحرف ، وتجتالهم عن
مصادر التدين الصحيح إلى مساقط الزيغ والهلاك ؛ ذلك أن إمامة المسلمين في
الأرض مرهونة بوعي الإسلام على النحو الذي كان عليه جيل الصحابة(رضوان
الله عليهم)فالرب (عز وجل) كما يقول المفسر ابن سعدي (رحمه الله) : (عندما
سأله نبيه إبراهيم أن يوقف الإمامة على ذريته من بعده قال: ? لا يَنَالُ عَهْدِي