5-التعالم: لقد كثر المتعالمون في عصرنا ، وأصبحت تجد شابًا حدثًا
يتصدر لنقد العلماء ، وتفنيد آرائهم وتقويم قولهم ، وهذا أمر خطير ؛ فإن من أجهل
الناس من يجهل قدر نفسه ويتعدى حدوده) [12] [*] .
6-النفاق وكُرْهُ الحق: إن دسائس المنافقين والكارهين للحق من العلمانيين
بشتى اتجاهاتهم من أقوى أسباب النقد .
فالإخوة الذين يتبعون أعداء الدعوة من حيث يشعرون أو لا يشعرون
سيكونون فريسة سهلة فيما بعدُ لهم ، فإنهم قد أعانوا الأعداء على إخوانهم ؛ وهل
سيتركهم الأعداء ؟ لن يتركوهم كما هو ملموس في الواقع .
7-سوء الظن: وهو حمل التصرفات ، قولًا وفعلًا ، على محامل السوء
والشكوك وسوء الظن [13] .
8-وقوع التفرق في الأمة: (وبهؤلاء المشنعين) آل أمر طلائع الأمة وشبابها
إلى أوزاع وأشتات وفرق وأحزاب ، وركض وراء السراب ، وضياع في المنهج
والقدوة ، وما نجا من غمرتها إلا من صحبه التوفيق وعمر الإيمان قلبه . ولا حول
ولا قوة إلا بالله) [14] .
9-بُعد الأمة عن علمائها: إن تصنيف العالم الداعية وهو من أهل السنة
ورميه بالنقائص: ناقض من نواقض الدعوة وإسهام في تقويضها ، ونكث الثقة ،
وصرف الناس عن الخير ، وبذلك ينفتح السبيل للزائغين) [15] .
فضلًا عما في ذلك من السعي في الأرض بالفساد ؛ لأنه يوقع الشحناء
والبغضاء في صفوف الدعوة الإسلامية ، ويعمل على تأخر النصر والتمكين للأمة .
10-ضياع الأوقات ، وإهدار الجهود والطاقات والقدرات في غير فائدة تعود
على الإسلام والمسلمين .
علاج النقد الهدام:
يمكن علاج هذه النزعة التي يحاول بعضهم إثارتها وادعاء التعالم بواسطتها
بانتشار الأخلاق الإسلامية في نفوس أهل هذه الفئة ومن ذلك:
1-تذكر الخوف من الله وضرورة حفظ اللسان: عن البراء بن عازب
(رضي الله عنه) قال: قال رسول الله: (الربا اثنان وسبعون بابًا ، أدناها مثل إتيان