الصفحة 16 من 513

5-التعالم: لقد كثر المتعالمون في عصرنا ، وأصبحت تجد شابًا حدثًا

يتصدر لنقد العلماء ، وتفنيد آرائهم وتقويم قولهم ، وهذا أمر خطير ؛ فإن من أجهل

الناس من يجهل قدر نفسه ويتعدى حدوده) [12] [*] .

6-النفاق وكُرْهُ الحق: إن دسائس المنافقين والكارهين للحق من العلمانيين

بشتى اتجاهاتهم من أقوى أسباب النقد .

فالإخوة الذين يتبعون أعداء الدعوة من حيث يشعرون أو لا يشعرون

سيكونون فريسة سهلة فيما بعدُ لهم ، فإنهم قد أعانوا الأعداء على إخوانهم ؛ وهل

سيتركهم الأعداء ؟ لن يتركوهم كما هو ملموس في الواقع .

7-سوء الظن: وهو حمل التصرفات ، قولًا وفعلًا ، على محامل السوء

والشكوك وسوء الظن [13] .

8-وقوع التفرق في الأمة: (وبهؤلاء المشنعين) آل أمر طلائع الأمة وشبابها

إلى أوزاع وأشتات وفرق وأحزاب ، وركض وراء السراب ، وضياع في المنهج

والقدوة ، وما نجا من غمرتها إلا من صحبه التوفيق وعمر الإيمان قلبه . ولا حول

ولا قوة إلا بالله) [14] .

9-بُعد الأمة عن علمائها: إن تصنيف العالم الداعية وهو من أهل السنة

ورميه بالنقائص: ناقض من نواقض الدعوة وإسهام في تقويضها ، ونكث الثقة ،

وصرف الناس عن الخير ، وبذلك ينفتح السبيل للزائغين) [15] .

فضلًا عما في ذلك من السعي في الأرض بالفساد ؛ لأنه يوقع الشحناء

والبغضاء في صفوف الدعوة الإسلامية ، ويعمل على تأخر النصر والتمكين للأمة .

10-ضياع الأوقات ، وإهدار الجهود والطاقات والقدرات في غير فائدة تعود

على الإسلام والمسلمين .

علاج النقد الهدام:

يمكن علاج هذه النزعة التي يحاول بعضهم إثارتها وادعاء التعالم بواسطتها

بانتشار الأخلاق الإسلامية في نفوس أهل هذه الفئة ومن ذلك:

1-تذكر الخوف من الله وضرورة حفظ اللسان: عن البراء بن عازب

(رضي الله عنه) قال: قال رسول الله: (الربا اثنان وسبعون بابًا ، أدناها مثل إتيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت