* (قلت: هذا الإمام الذي ذكره لا حقيقة له والحسن العسكري ليس له عقب ولما لم يكن له عقب قالوا: إن ابنه هذا اختفى في السرداب وسيظهر في آخر الزمان. وهي فرية يضحك منها العقلاء.)
اهتمام الأمة:
لأهمية القضية وخطورتها فقد اهتمت بها أجيال الأمة من العلماء ورواة الأحاديث منذ كشف الرسول الكريم صلى اللَّه عليه وآله النقاب عن تفاصيلها وإلى الآن.
فعشرات من صحابة الرسول محمد صلى اللَّه عليه وآله نقلت ما سمعته عن النبي القائد حول خروج الإمام المهدي وإنقاذ العالم على يديه، ومئات من التابعين تلقوا تلك الأحاديث من الصحابة الكرام ونقلوها إلى الأجيال التي بعدهم، وجميع أئمة الحديث والمهتمين بحفظ السنة المقدسة خرجوا تلك الأحاديث وأثبتوها في صحاحهم وكتبهم..
ومجموعة كبيرة من علماء الأمة كتبت دراسات خاصة وكتبًا قيّمة في تحقيق هذه القضية وإثباتها وذكر تفصيلاتها، كل ذلك يدلنا على أهمية القضية وخطورتها، ويسد الطريق على أي محاولة تريد التنكر لهذه القضية الإسلامية، لتسلب من الإنسانية أملها العظيم، وتلفها برداء اليأس الأسود.
* (قلت: تنبه فهو على عقيدة التشيع لا عقيدة النصارى ولا اليهود فضلًا عن أهل السنة، والأحاديث التي ادعاها كلها كذب وتضليل.(( إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ ) ) [النحل:105] ^.
وأشرق الأمل: