هذه أسئلة ملحة تشغل بال الإنسانية منذ عصور وعصور.. ولأهمية هذه الأسئلة وخطورتها في حياة الإنسان لتعلقها بمصير الإنسانية ككل، فقد تكفلت السنة الشريفة عبر أحاديث الرسول محمد صلى اللَّه عليه وآله والقادة من أهل بيته المعصومين تكفلت بوضع الإجابات المفصلة الكاملة على جميع الأسئلة الخطيرة. حتى بلغت الأحاديث الواردة حول هذه القضية أكثر من (6000) حديث، وقلّ أن يتوفر في قضية إسلامية مثل هذا العدد الضخم من الأحاديث.
فماذا تقول تلك الأحاديث؟
إنها تؤكد بإصرار شديد ذلك الوعد القرآني المقدس ببناء مجتمع العدالة والإيمان والتقدم في هذه الحالة وبإشادة دولة الحق العالمية في ربوع الكرة الأرضية.
*(قلت: الوعد القرآني حق وما أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم حق ولكنه لأهل السنة والجماعة الذين هم على مثل ما عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه. وأما ستة آلاف حديث كما ذكر فكلها كذب إلا ما صح في كتب السنة المعتبرة التي رفضها الشيعة.
وخطة الإصلاح والتغيير هي شريعة الإسلام المجيدة، وتوقيتها نهاية هذه الحياة وقبيل قيام الساعة وحلول القيامة، فهي نهاية مطاف البشرية وآخر خطوة في مسيرة الإنسان في هذه الحياة.
أما رائد هذه الثورة العالمية، وقائد عملية الإنقاذ والتغيير الشامل فهو رجل من ذرية رسول الإسلام محمد صلى اللَّه عليه وآله لا يفصل بينه وبين الرسول الأعظم إلا اثنا عشر أب.
فهو الإمام محمد المهدي بن الإمام الحسن العسكري بن الإمام علي بن محمد الهادي بن الإمام محمد بن علي الجواد بن الإمام علي بن موسى الرضا بن الإمام موسى بن جعفر الكاظم بن الإمام جعفر بن محمد الصادق بن الإمام محمد بن علي الباقر بن الإمام علي بن الحسين السجاد بن الإمام الحسين بن علي الشهيد بن الإمام علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عليهم السلام جميعًا أفضل الصلاة والسلام.