* (قلت: ما كان هذا إلا لأهل الإيمان الموحدين وهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتباعهم، والصفار يمني سامعيه بدولة شيعية قادمة ولن يكون ذلك إلا لأهل التوحيد والإيمان) .
إنها لآيات صريحة كلها تؤكد انتصار الحق أخيرًا، وأخذه بزمان العالم إلى شاطئ الأمن والإيمان.
* (قلت: هذا في الذين قال النبي صلى الله عليه وسلم فيهم(لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى) .
ولاشك أن هذه الوعود لم تتحقق فيما مضى من تاريخ الإنسان، وليس هي الآن متحققة في واقع الإنسان.
(قلت: بل تحقق لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن اتبعهم ولكنه ينكر تاريخ الإسلام) .
فليس أمامنا إذن إلا التشكيك بصدق هذه الوعود -والعياذ باللّه- أو الإيمان بأنها ستحقق في المستقبل. وإذا كان لا يمكننا التشكيك في صحة هذه الوعود وصدقها لأنها (( وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ ) ) [الروم:6] ^، و (( إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ ) ) [آل عمران:9] ^ فلابد لنا إذن من الاطمئنان بأن هذه الوعود ستصبح حقيقة واقعة في مستقبل الحياة وإن طال الأمد.
* (قلت: ما زال يمني أتباعه ..جريًا على عادته، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني)
كيف يتحقق الأمل؟
ولكن كيف يتحقق ذلك الأمل العظيم الذي تشرئب إليه أعناق البشرية وخاصة كلما لسعتها سياط الظلم ونالت منها حراب الجور والطغيان؟
ومتى يتحقق؟ وما هي خطة الإصلاح والتغيير المرتقبة؟ وعلى يد من تكون؟