الصفحة 27 من 190

ولو نحن طبّقنا هذه المسألة لاعتبرنا السنّة كلهم تكفيريين إرهابيين بناء على خطاب الظواهري وأشباهه. عندما تقول أمريكا: إن السلفيين إرهابيون احتجاجًا بمقالات الظواهري و أسامة و أبي قتادة فإنكم تقولون: هؤلاء ليسوا مرجعيّاتنا ولا يمثلوننا. نحن نقول مثل ذلك.

السؤال: إذا كان الشيعة يبحثون - كما تقولون - عن تهيئة الجو المناسب في تعميق حوارهم الوطني مع أهل السنة، فما هي طبيعة العلاقة بينكم وبين المذهب السني في المنطقة الشرقية؟وهل هناك شواهد من الواقع في هذا المضمار.

الجواب: في المنطقة الشرقية يؤرخ لهذه العلاقة بحقبتين حقبة سابقة كانت العلاقة فيها جدًا طيبة، فقد كان بعض العلماء السنة من دارين يدرسون عند بعض علماء الشيعة (ودارين ضمن جزيرة تاروت بالمنطقة الشرقية) . الشيخ علي الخنيزي كان قاضيًا للسنة والشيعة معًا، وإلى الآن لو سألت الأخوة السنة في منطقة (منطقة ذات غالبية سنية بمحافظة القطيف) لأخبروك كيف كانوا عندما يذهبون إلى البادية يتركون أموالهم وصكوكهم ووثائقهم أمانة عند أبناء الشيعة في القطيف. هذه حقبة.

* (قلت: وهي حقبة الجهل لدى الطرفين وخصوصًا السنة.)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت