الصفحة 28 من 190

الحقبة الثانية حينما انتشرت بعض الآراء المتشددة التعبوية ضد الشيعة ونسبت إليهم مختلف الاتهامات، وبدأت تدعو إلى مفارقة أهل البدع وإلى هجر المبتدعين والابتعاد عن الشيعة وإلى كذا وإلى كذا هذه الثقافة بدأت تربي جيلًا يتباعد ويقاطع الشيعة، ولا يتواصل مع الشيعة، ونحن الآن نعيش هذه المشكلة، ولكن هناك بشائر في إمكانية التجاوز لها حيث بدأ نوع من التواصل ونوع من إعادة التلاحم بين السنة والشيعة. طبعًا هناك فارق بين الأحساء والقطيف، في الأحساء العلاقات لا تزال أفضل مما هي عليه في القطيف؛ لأنها مناطق مشتركة وهناك تداخل بين السنة والشيعة في الأحساء، وقد أخبرني عدد من أدباء وشخصيات السنة في الأحساء بأنهم قد تعلموا القرآن وتعلموا القراءة والكتابة في بيوت المعلمات الشيعيات خاصة وأن أتباع المذاهب السنية في المنطقة الشرقية أغلبهم كانوا من المذهب المالكي والمذهب الشافعي والمذهب الحنفي وهناك أيضًا من الحنابلة هذه المذاهب الثلاثة لم يكن في وسطها تيار متشدد تجاه العلاقات بالشيعة ولذلك العلاقة أفضل.

* (قلت: ارجع لقول الصفار .. هذا إن حصل من البعض فالكثير لم يحصل منهم فلا يقاس ولا يؤخذ على أنه الغالب .)

السؤال: في مقالتك في الشرق الأوسط تحت عنوان « نحو علاقة أفضل بين السلفيين و الشيعة» بتاريخ 22 فبراير 2..4م ذكرت أنّ البؤر الساخنة على خط الخلاف السني الشيعي أربكت هذه المسيرة، وأضعفت حركتها، وفي طليعة هذه البؤر: التشنج القائم بين السلفيين والشيعة. لماذا تحاول جعل خلافكم محصورًا مع السلفيين؟ تيار أهل السنة لا يقتصر فقط على السلفيين، وكلهم يختلفون معكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت