* (قلت: وهل يعقل أن نتعامل مع أشخاص يخالفوننا في المعتقد وآمن جانبهم وأنا أعلم ذلك؟؟ ثم هل يجوز أن يسمي الصحابة رموزًا وهم خير الأمة . إنما الرموز هم دعاة الفتنة في المصطلح المعاصر .)
أعود إلى مسألة الأشرطة التي أشرت إليها وقلت: إن فيها سبًا للصحابة. العاقل عندما يسمع شريطًا لا يسمح لنفسه أن يعمّم على مجتمع كبير قبل أن يتبين. هل يصح للشيعي أن يعمم رأي شخص سني قد يكون خاطئًا ويقول: هذا هو رأي السنة؟
* (قلت: تقدم أن أحد الأشخاص هو الصفار نفسه ... فلا داعي للمراوغة وابحث عن غيرها .)
أنت تسمع خطاب السيد حسن نصر الله - أمين عام حزب الله- طيب! لماذا لا تحكم على الشيعة من خلال خطاب السيد حسن نصر الله وتحكم عليه من خلال شخص أنت لا تعرفه؟
* (قلت: ما زال الصفار يراوغ .. فياليته لم يفصح عن عقله كثيرًا..)
السؤال: ربّما كنتم تتعمّدون إخفاءَ هذا، فلا ينطق به رموزكم وأعلامكم.
الجواب: دع عنك هذا. أنت تسمع الآن خطابين: خطاب شيعي متعقل هو خطاب السيد حسن نصر الله وهو شخص معروف وله وضعه، وإذا كان ثمّت أحد يعبر عن الشيعة ويمثّلهم فهم السيد حسن نصر الله والسيد الخامئني والسيد السيستاني وهو الأكثر تعبيرًا، وكذلك المراجع البارزون للشيعة. هؤلاء هم من يمكن أن تعتبر رأيهم رأي الشيعة. فكيف تسمح لنفسك أن تغفل خطابَ هؤلاء وطروحاتهم وتدندن على شريط لرجل مجهولٍ وتعتبر أنّه يمثل رؤية الشيعة؟ هذا الذي يتحدث ليس مرجعًا وليس له أتباع وليس له تأثير.
* (قلت: هب ما قلت صحيحًا ووافقناك على ذلك فأين المراجع التي تتلمذ عليها المراجع المتكلمون والمذكورين آنفًا وهل يمكن للصفار أن يفرق بين المراجع الصامتة(الكتب) والمراجع المتحدثة (من ذكر من الأشخاص) .