1-كتب الشيعة التي تمثل المذهب ككل فيها السب والشتم يعجز الباحث عن تتبعه وحصره؛ فإن كان الصفار لا يقر بذلك فعليه أن ينكر تلك الكتب ويتبرأ منها أو يرد عيها في كتاب علنا على الأشهاد حتى لا نورد عليه مثل ذلك .
2-الكتب المعاصرة الحديثة (وكذا الأشرطة) فيها من السب والشتم خصوصا للشيخين رضي الله عنهما كما في كلام البائس الكويتي الشيعي في شريط مسموع له وكذلك ما سمع من الصفار وهو يقول: .. وإلا فالشيعة هم الذين قتلوا عثمان جزاهم الله خيرًا ..) فهل يعقل الصفار ما يقول هل يدرك ما يهرج به .)
السؤال: وماذا عن موقفكم من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وأرضاهما؟
الجواب: للشيعة موقفٌ واضحٌ من مسألة الإمامة، يعتقدون أن الإمامة من حقّ علي كرم الله وجهه بنص حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكنهم يرون أيضًا أن عليًا رضي الله عنه بايع الشيخين وبايع عثمان وعمل تحت ظل خلافتهم، وبالتالي فلا ينبغي أن يساء لهم، وأنا شخصيًا قلت: إن هذا حرام. وليس مطلوب من الشيعة أكثر من هذا.
* (قلت: أضف هذه لرصيد الصفار من الكذب والبهتان .. الشيعة يتعبدون الله بسب ولعن الشيخين صباحًا مساء، ويعتقدون أن سبب الفرقة والخلاف هو الإمامة وأن هذه القضية لم تنته بعد، فهناك أحداث ستحصل بعد ذلك ...الخ فكيف يقال بعد ذلك: فلا ينبغي أن يساء لهم .. ثم قول الصفار: إن الإمامة حق علي -رضي الله عنه- معناه أن الصحابة -رضي الله عنه- ظلموه حقه وهذا يصرح به الشيعة قديمًا وحديثًا بأن خلافة الخلفاء الثلاثة باطلة .)
إذن نحن لنا قناعاتنا حول الإمامة والخلافة والخلفاء، وليس من حق أي جهة أن تحاكم الأخرى على قناعاتها ومعتقداتها، ما يحق فقط هو عدم الإساءة. يحق للسنة ألا يقبلوا من الشيعة الإساءة إلى رموزهم، أما رؤية الشيعة الداخلية وقناعاتهم فليس من حق أحد أن يحاسبهم عليها.