الجواب: أنا أعتقد أن هذه حجة زائفة بدليل أن الجمهورية الإسلامية في إيران لها الآن أكثر من ربع قرن من الزمن ولم نسمع سب للصحابة أو تكفيرهم، هذه إذاعتهم وهذه فضائياتهم وهذه خطب الجمعة لهم تبث منذ أكثر من (25) سنة على الهواء مباشرةً ليس فيها شيء من هذا. حزب الله في لبنان سمعتم كلامهم وإعلامهم ومواقفهم وخطابات قياداتهم ليس فيها شيء من هذا القبيل. هذه الأطراف الرافضة للشيعةِ هل تغير موقفها نحو حزب الله ونحو الجمهورية الإسلامية بإيران؟ هذا دليل على أن المشكلة ليست مشكلة السب والشتم وإنما هي مشكلة أخرى، المشكلة الأخرى هي رفض الأطراف الأخرى، الدين له عندهم هذا التفسير ومن خالف هذا التفسير فهو كافر أو مبتدع.
السؤال: كيف تقول لي: إنّها ليست مشكلة. هي مشكلة لها أبعادها العقدية لدينا نحن السنة، وماذا عن الأشرطة التي نسمعها أو الكتب التي نحصل عليها وفيها الشتم و السب للصحابة الأطهار. هل هذه كتب أو أشرطة مزورة؟
الجواب: أنا أقول: إن هذه ليست المشكلة؛ لأن الشيعة عمليًا لا يمارسون سب الصحابة ولا تكفيرهم، أما بشأن ما ذكرت فهذه الكتب المنشورة كلها كتبٌ قديمة. انظر إلى الممارسة العملية وإلى واقع الشيعة الآن، ليس واقعهم سريًا، انظر إلى شيعة البحرين ولبنان. بل انظر إلى شيعة العراق وهم يعيشون انفلاتًا سياسيًا وأمنيًا هل سمعتم منهم سبًا للصحابة؟
السؤال: قد يكون ذلك في محاضنكم التربوية الخاصة بكم؟
الجواب: لا تحاسبني على ما (قد) يكون، حاسبني على ما هو كائنٌ وظاهرٌ. السب والشتم أصبح ممارسةً قديمةً؛ لأن الشيعة كان لديهم بعض ردود الأفعال في مراحل سابقة، ولكنهم اليوم لا يمارسون سبًا ولا شتمًا. ما هو المطلوب أكثر من هذا؟
* (قلت: كذبت يا صفار .. وذلك من وجهين: