الجواب: أنا أدعو من يطرح لكم مثل هذا التساؤل إلى أن يقرأ الكتابات الشيعية والمطالب الشيعية من قبل نصف قرن من الزمن إلى الآن ليرى: هل المطالب الشيعية ارتفع سقفها الآن أو أنها لا تزال تدور في نفس المكان.
ثم وثائق تاريخية هي عبارة عن مقالات ورسائل قدمت للحكومة السعودية منذ سنوات طويلة، ومن يطلع على هذه الأمور سيرى أن المطالب الشيعية لم تتغير، ولم تتجاوز مسألة معالجة قضايا التمييز الطائفي، بل بالعكس أنا أعتقد بأن سقف المطالب الشيعية الآن أصبح أكثر اعتدالًا مما كان عليه قبل (25) سنة وبإمكانكم أن تقارنوا بين أدبياتنا في ذلك الوقت يوم كنا في المعارضة وأدبياتنا الآن.
مطالب الشيعة واضحة ليست جديدة، ولا ترتبط بانتصار الثورة الإسلامية في إيران، ولا ترتبط بالوضع العراقي. لكن من الموضوعية نقول: إن الأحداث السياسية تترك انعكاساتها، ليس على الشيعة فقط، بل على الجميع، وأستغرب من التركيز على الشيعة، كل المواطنين وكل المسلمين يشعرون بأنه يوجد تطور عالمي تطور إقليمي.
* (قلت: لا أظن عاقلًا سيصدق ما يقوله الصفار .. فإعلام الشيعة الخارجي بمخالفة أهل السنة على قدم وساق وما تصريح أحمد الأحمد الشيعي عنا ببعيد . لكن الصفار المسكين لا يعلم أن ثمة من يلحظ ويفهم الأحداث الداخلية والخارجية فلا تنطلي عليه مثل هذه التصريحات) .
السؤال: في 21 نوفمبر 2..3م - في حواركم مع موقع إيلاف- تعرضت في جوابك على مسألة سب الصحابة وتكفيرهم وقلت:"ليس شرطًا لحسن العلاقة بين السنة و الشيعة أن يتنازل كل طرف عن رأيه وقناعته"هناك إجماع عند أهل السنة أن سب وتكفير الصحابة هو كفر بحد ذاته، فكيف تريدنا أن نقيم حوارًا وطنيًا هل هناك تكييفٌ لهذا الأمر؟