الجواب: نحن ليست لدينا مشكلة مع منهج محمد بن عبد الوهاب ، مشكلتنا مع مفردة واحدةٍ من مفردات الممارسة لهذا المنهج، وهي مفردة إقصاء الآخر وإلغاؤه، وعندي قناعةٌ تامّةٌ أنّه من الخطأ المحض الربط العضويّ بين منهج الشيخ محمد بن عبد الوهاب والإقصائيّة. أنا أقول: بإمكان منهج الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأتباع الشيخ محمد بن عبد الوهاب أن يتجاوزا هذه الإشكالية، كل التيارات، كل المذاهب، كل التوجهات يكون فيها تطوير، يكون فيها معالجة، يكون فيها تلاشي لبعض الثغرات والسلبيات وأنا متفائل أن هذا ممكن.
* (قلت: رجع الصفار للكذب والتضليل .. فالصفار يعلم يقينًا أن الإشكال ليس فيما ذكر وإنما هو في أصل الدين(توحيدًا وشركًا) ثم يقال: فسر لنا معنى الإقصاء؟ أهو عدم التمكن من مظاهر الشرك بين الناس وإقامة المذاهب البدعية في بلاد قامت على التوحيد واتباع السلف الصالح من الصحابة والتابعين . أيسمي من حمى جناب التوحيد يسمى أنه أقصى الآخرين . أما ماذا يريد الصفار . ثم هل يطلب منا الصفار أن نطور دعوة الشيخ محمد من كونها قامت على توحيد الخالق سبحانه وتعالى وإخلاص العبادة له إلى أن تكون مرتعًا للشرك والمشركين والمبتدعين فنكون متطورين عقديًا؟؟؟)
السؤال: لماذا بدأتم في الآونة الأخيرة -وعبر الحوار الوطني خاصة- في الإعلان عن أنفسكم ووجودكم ومطالبكم بلهجة مختلفة عن السابق؟ هل أصبح الوجود الأمريكي بوابة التمكين للوجود الشيعي؟ بعض المحللين يقول ما نصه: «الشأن العراقي تحول إلى حدث عالمي، فقد تعولم كل ما يمت إليه بصلة وخاصة الشأن الشيعي، ووصلت تداعياته إلى الداخل السعودي، فأصبح شيعة السعودية أكثر جرأة في طرح مطالبهم ومشاكلهم على الملأ، وأكثر إدراكًا بأن سقف ما يسمى بقوات التحالف يغطي سقف المنطقة العربية برمتها لا السقف العراقي فحسب» .