الجواب: أقول للإنصاف: إنّه حينما كانت تطرح أي قضية من القضايا فإنّ رموز التيار السلفي لم يكونوا ينظرون للمطروح من خلال (من يقول هذا الرأي) ، وإنما كانوا يناقشونه فإن رأوه صوابًا تجاوبوا معه، وإن رأوه غير ذلك أبدوا وجهة نظرهم. وهذه اللغة الصحيحة في الحوار الوطني. لم تكن هناك آراء تطرح باعتبارها رأي فلان أو رأي التيار الفلاني وإنما الآراء طرحت باعتبارها توخيًا للمصلحة وتوخيًا للصواب.
* (قلت: أخطأت يا صفار ، فإنه لا يظن بمن ذكرت أن يكونوا كما ذكرت؛ لأن المصلحة العامة هي في دين الله وعليها تدور رحا الصالح العام) .
السؤال: كأنك تريد أن تفهمني بأنّ مسيرة الحوار كانت مفروشة بالورود الحمراء، نحن نعلم يقينًا غير ذلك.
الجواب: في اللقاء الأول حصلت بعض التشنجات لكن أمكن تجاوزها، وبالتالي انتهى اللقاء في حالة ودية، وبتوافق على توصيات نتائج معينة. وحينما نتحدث عن اللقاء بشكل إيجابي فإنما نقصد ما آل إليه اللقاء من نتائج وتوصيات متفق عليها بحضور ولي العهد. وقد أعرب كثيرون من مختلف التيارات عن ارتياحهم للقاء، وعن تغير انطباعاتهم اتجاه بعضهم البعض أمام ولي العهد بجلسة خاصة بينه وبين المحاورين. اللقاءات الثنائية كانت أيضًا لقاءات ودية غير متشنجة هذا بالنسبة للقاء الأول. في اللقاء الثاني حصلت أيضًا بعض المواقف المتشددة، لكنّها لم تكن من منطلق المذهب والطائفة، وإنما كانت حول عدة قضايا مختلفة، وقد تمّ تجاوز الخلاف واعتذرت الأطراف من بعضها.
* (قلت: مسكين يا صفار تريد أن ينجح الحوار بأي صورة كانت .. ثم ليكن عند الصفار الشجاعة ويذكر لنا من اعتذر من من ومن أي شيء يعتذر منه؟؟؟)
السؤال: الدولة السعودية التي قامت على منهج الإمام محمد بن عبد الوهاب يرحمه الله، وعلماء الشيعة يرون أنهم مُقْصَون بسبب هذا الفكر، فكيف ستحلّ هذه الإشكالية؟