ومسلم [1] : عن أبي كريب، عن أبي أسامة، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة؛ أن أنس بن مالك أنبأهم:"أن رسول الله - عليه السلام - رخص لعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام في القُمُص الحرير في السفر، في حكة كانت بهما، أو وجع كان بهما".
وأبو داود [2] : عن النفيلي، عن عيسى بن يونس، عن سعيد بن أبي عروبة .. إلى آخره نحوه، وليس في لفظه:"أو وجع كان بهما".
والترمذي [3] : عن محمود بن غيلان، عن عبد الصمد بن عبد الوارث، عن همام، عن قتادة، عن أنس بن مالك:"أن عبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام شكيا القمل إلى رسول الله - عليه السلام - في غزاة لهما، فرخص لهما في قمص الحرير، قال: ورأيته عليهما".
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
والنسائي [4] : عن إسحاق بن إبراهيم، عن عيسى بن يونس، عن سعيد .. إلى آخره، نحو رواية أبي داود.
وابن ماجه [5] : عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن محمَّد بن بشر، عن سعيد .. إلى آخره، نحو رواية مسلم.
قوله:"شَكَوَا"تثنية شكى مثل غَزَوَا في تثنية غزا، ووقع في رواية الترمذي:"شَكَيَا"مثل رَميَا في تثنية رمى، والأصل أن يقال بالواو؛ لأنه من النواقص الواوية تقول: شكوت فلانا، أشكوه شَكْوا وشكاية، وشَكِيَّة وشَكَاة، إذا أخبرت عنه بسوء فعله بك، فهو مَشْكُوُّ ومَشْكِيُّ، والاسم: الشَّكْوى.
(1) "صحيح مسلم" (3/ 1646 رقم 2076) .
(2) "سنن أبي داود" (4/ 50 رقم 4056) .
(3) "جامع الترمذي" (4/ 218 رقم 1722) .
(4) "المجتبى" (8/ 202 رقم 5310) .
(5) "سنن ابن ماجه" (2/ 1188 رقم 3592) .