فهرس الكتاب

الصفحة 673 من 8697

وأبو الغَريف -بفتح الغين المعجمة وكسر الراء وفي آخره فاء- اسمه عبيد الله بن خليفة، تكلموا فيه، ولكن ابن حبان وثقه.

وأخرجه أحمد في"مسنده" [1] : نا يونس وعفان، قالا: ثنا عبد الواحد بن زياد ... إلى آخره نحوه، وفيه:"اغزوا بسم الله، لا تغلّو الأولى تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدا".

وأخرجه الطبراني في"الكبير" [2] : نا علي بن عبد العزيز، نا محمَّد بن عبد الله الرقاشي، نا عبد الواحد بن زياد، نا أبو رَوْق ... إلى آخره.

ولفظه:"بعثني رسول الله - عليه السلام - في سرّية فقال: اغزوا بسم الله في سبيل الله، لا تغلّوا، ولا تغدروا، ولا تقتلوا وليدا، وللمسافر ثلاثة أيام ولياليهن، وللمقيم يوم وليلة يمسح على الخفين".

قوله:"في سرية"وهي قطعة من الجيش، يقال: خير السَّرايَا أربعمائة رجل، وأصله من سَرَا يَسْرُو، وسَرِيَ -بالكسر- يَسْرى سَرْوا فيهما.، وسَرُو يسرُو سراوة أي صار سريّا.

قوله:"لا تَغُلُّوا"من غَلَّ في المغنم غلولا، أي: خان، وأَغَلَّ مثله.

"ولا تغدروا"من الغدر وهو الخيانة، قال الجوهري: هو ترك الوفاء، وقد غَدَر به فهو غادرٌ، وغُدَر أيضًا.

"ولا تمثلوا"من مثَّل بالقتيل جَدَعه، ومثل به يُمَثِّل مُثَلا أي: شكل به، والاسم: المُثْلة بالضم.

و"الوليد": الصبي.

قوله:"مسحا على الخفين"منصوب بفعل محذوف، أي: يمسح مسحا، هذا إذا قرئ"مسحا"على المصدر، وأما إذ قُرئت"مَسَحا"على لفظ التثنية في الماضي تكون

(1) "مسند أحمد" (4/ 240 رقم 1822) .

(2) "المعجم الكبير" (8/ 70 رقم 7397) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت