النجاسة، وإسناد الحديث المذكور صحيح، والمُقدَّمِي هو محمَّد بن أبي بكر بن عطاء بن مُقَدَّم -بفتح الدال-.
وأشعث هو ابن عبد الملك الحُمْراني.
وأخرجه أبو داود [1] : ثنا عبيد الله بن معاذ، قال: ثنا أبي، قال: ثنا الأشعث، عن محمَّد بن سيرين، عن [عبد الله] [2] بن شقيق، عن عائشة، قالت:"كان النبي - عليه السلام - لا يصلي في شُعرنا- أو لُحُفِنَا"قال عبيد الله: شك أبي.
وفي رواية لأبي داود [3] :"كان لا يصلي في ملاحفنا".
وأخرجه الترمذي [4] : نا محمَّد بن [عبد] [5] الأعلى، قال: ثنا خالد بن الحارث، عن أشعث -وهو ابن عبد الملك- عن محمَّد بن سيرين، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت:"كان رسول الله - عليه السلام - لا يصلي في لحف نسائه"قال: هذا حديث حسن صحيح.
قوله:"في لُحُف"بضم اللام والحاء، جمع لحاف، وهو اسم لما يلتحف به، وكل شيءٌ تغطيت به فقد التحفت به.
و"الشُعُر"بضمتين: جمع شعار، مثل كتُب وكِتَاب، وهو الثوب الذي يَسْتَشْعره الإنسانُ، أي يجعله مما يلي بدنه.
"والدثار"ما نلبسه فوق الشعار.
و"الملاحف"جمع مِلحفة -بكسر الميم- وهي ما يلتحف به.
(1) "سنن أبي داود" (1/ 101 رقم 367) .
(2) "الأصل، ك": محمَّد، وهو تحريف أو انتقال نظر من المؤلف، والمثبت من"سنن أبي داود".
(3) "سنن أبي داود" (1/ 101 رقم 368) .
(4) "جامع الترمذي" (2/ 496 رقم 600) .
(5) ليست في"الأصل، ك"والمثبت من"جامع الترمذي".