الصفحة 32 من 119

حديث مسلم القدسي: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل يقول يوم القيامة: يا ابن آدم، مرضت فلم تعدني، قال يا رب، كيف أعودك وأنت رب العالمين؟! قال: أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده، أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده» ؟

وفي صحيح مسلم عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من عاد مريضا لم يزل في خُرْفَة الجنة» . قيل يا رسول الله: وما خرفة الجنة؟ قال: «جناها»

و الجنا: اسم لما يجتني من الثمر ويجمع، فشبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحرزه عائد المريض من الثواب بما يحرز المخترف من الثمر.

وعند مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أصبح اليوم منكم صائما؟» قال أبو بكر: أنا. قال: «من عاد منكم اليوم مريضا؟» قال أبو بكر: أنا. قال: «من شهد منكم اليوم جنازة؟» قال أبو بكر: أنا. قال: «من أطعم منكم اليوم مسكينا؟» قال أبو بكر: أنا. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما اجتمعن في رجل إلا دخل الجنة» .

وعند الترمذي عن علي - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من مسلم يعود مسلما غُدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عاده عشية إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح، وكان له خَرِيفٌ في الجنة» .

غدوة: هي ما بين صلاة الصبح وطلوع الشمس، والعشية: آخر النهار

الخريف: الثمر المخروف أي المجتنى.

وعند الترمذي عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من عاد مريضا نادى مناد من السماء: طبت، وطاب ممشاك، وتبوأت من الجنة منزلا» .

طبت: دعاء له بأن يطيب عيشه في الدنيا

وطاب ممشاك: طِيْبُ الممشى كناية عن سلوك طريق الآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت