الصفحة 31 من 119

وهناك آداب ينبغي مراعاتها عند عيادة المريض، منها:

1-أن يلتزم بالآداب العامة للزيارة كأن يدق الباب برفق، وألا يبهمَ نفسه، وأن يغض بصره، وألا يقابل الباب عند الاستئذان.

2-أن تكون العيادة في وقت ملائم، فلا تكون في وقت الظهيرة صيفًا على سبيل المثال.

3-أن تكون العيادة بعد ثلاثة أيام من المرض، وقيل: تستحب من أول المرض، ورأي الجمهور عدم التقيد بزمن، كما قال ابن حجر وهو الحق إن شاء الله.

4-أن يدنو العائد من المريض ويَجِلس عند رأسه ويضع يده على جبهته ويسألَه عن حاله وعما يشتهيه.

5-أن تكون الزيارة غبًا أي يوما بعد يوم، وربما اختلف الأمر باختلاف الأحوال سواء بالنسبة للعائد والمريض.

فمن الناس من إذا زار يومًا ازداد مرض المريض به، ومنهم من يكون حبيبًا إليه لا يتمنى مفارقتَه.

فعلى الثقيل الأول أن يخفف ولو لم يزر لكان أولى!

6-ينبغي للعائد ألا يطيل الجلوس حتى يضجر المريض، أو يشقَّ على أهله، فإذا اقتضت ذلك ضرورة فلا بأس.

7-ألا يكثر العائد من سؤال المريض؛ لأن ذلك يثقل عليه ويضجره.

8-من آداب العيادة أن يدعو العائد للمريض بالعافية والصلاح، وقد وردت في ذلك أدعية عديدة منها: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك (سبع مرات) وأن يقرأ عنده بالفاتحة والمعوذتين والإخلاص ويرقيَه بذلك.

9-ألا يتكلم العائد أمام المريض بما يقلقه ويزعجه وأن يظهر له من الرقة واللطف ما يَطِيب به خاطره.

10-أن يوسع العائد للمريض في الأمل، ويشير عليه بالصبر لما فيه من جزيل الأجر، ويحذره من اليأس ومن الجزع لما فيهما من الوزر.

11-ألا يكثر عواد المريض من اللغط والاختلاف بحضرته لما في ذلك من إزعاجه.

ومن الأحاديث التي رغب فيها النبي صلى الله عليه وسلم في عيادة المريض:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت