أسلافهم الذين مضوا، ولم ينقصوا المكيال والميزان، إلا أخذوا بالسنين وشدة المئونة وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم، إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا، ولم ينقضوا عهد الله عهد رسوله، إلا سلط الله عليهم عدوًا من غيرهم، فأخذوا بعض ما في أيديهم، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله، ويتخيروا مما أنزل الله، إلا جعل الله بأسهم بينهم) ·
(2) سنن الترمذي ج3 ص852، مسند الإمام أحمد ج4 ص872 · سنن ابن ماجة ج2 ص7311·
(1) زاد المعاد مرجع سابق ص76 ·
(2) كنز العمال ج6 ص062 ·
(3) مسند الإمام أحمد ج2 ص472 ·
(4) سورة البقرة من الآية 275 ·
(5) سنن أبي داود ج4 ص7 ·
(1) مسند الإمام أحمد ج1 ص224 ·
(2) صحيح مسلم بشرح النووي ج31 ص251، سنن أبي داود ج4 ص7 · سنن الترمذي ج3 ص262 · سنن الدارمي ج2 ص311 ·
(3) سورة الأنعام من الآية 145 ·
(4) الكافي للإمام ابن قدامة ج2 ص41 - 51 · وانظر المغني والشرح الكبير ج4 ص53 ·
(1) بداية المجتهد ونهاية المقتصد للإمام ابن رشد ج2 ص481 ·
(2) حاشية رد المحتار على الدر المختار ج5 ص24 ·
(3) نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج ج4 ص63 - 73 ·
(1) سنن ابن ماجة ج2 ص557· السنن الكبرى للبيهقي ج5 ص023· وفي مسند الإمام أحمد ج4 ص851· بلفظ: (المسلم أخو المسلم لا يحل لامرئ مسلم أن يغيب ما بسلعته عن أخيه إن علم بها تركها) ·
(2) سورة الحديد من الآية 17 ·
(3) سورة الحديد من الآية 20 ·
(4) سورة الزمر من الآية 9 ·
(5) سورة فاطر من الآية 18 ·
(1) سورة المجادلة من الآية 11 ·
(2) الطب الإسلامي عبر القرون للدكتور الفاضل العبيد عمر ص13 · وقد أورد ابن أبي اصيبعه ترجمته فقال: إنه وفد على كسرى أنو شروان وتكلم معه عن العرب ومدح لغتهم وفصاحتهم وكرمهم، وبقى أيام رسول الله وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي ومعاوية رضوان الله عليهم وقيل أنه أسلم وقد سأله معاوية عن الدواء فقال: الأزم يعني الحمية ومن كلامه: عود وكل بدن ما اعتاد، ودافع بالدواء ما وجدت مدفعًا ولا تشربه إلا من ضرورة فإنه لا يصلح شيئًا إلا أفسد مثله، انظر: عيون الأنباء في طبقات الأطباء ص161 - 661 ·
(1) واسمه أبو سعيد سنان بن ثابت بن قرة اشتهر بعلم الطب وخدم المقتدر بالله والقاهر وقد تقلد البيمارستانات في بغداد وقد نصح المقتدر بالله بالاهتمام بالمحبوسين لأن الأمراض قد تنالهم وهم معوقون من التصرف في منافعهم وأنه ينبغي أن يفد إليهم الأطباء يدخلون إليهم في كل يوم وتحمل إليهم الأدوية والأشربة ويطوفون في الحبوس ويعالجون المرضى، توفي سنة 133هـ · انظر عيون الأنباء مرجع سابق ص203، تاريخ الحكماء لابن القفطي ص191 ·
(2) الإسلام في حضارته ونظمه لأنور الرفاعي ص795 ·
(1) المادة الثانية من النظام الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/81 وتاريخ 81/ 3/8931هـ ·
(1) هو أبو القاسم خلف بن العباس الزهراوي من أهل الأندلس ولد سنة 423هـ وامتهن الطب وبرع فيه ويعد من أشهر الجراحين المسلمين وكانت مؤلفاته ونظرياته في الطب والجراحة مصدرًا هامًا للكثير من الدراسات والبحوث في القرون الوسطى وقد توفي سنة 404هـ ·
(2) تاريخ العلوم عند العرب د· عمر فروخ، د· ماهر عبد القادر، د· حسان حلاق ص671 · وانظر الطب الإسلامي عبر القرون مرجع سابق ص573 - 773 · عيون الأنباء مرجع سابق ص484 ·
(1) سورة البقرة من الآية 275 ·
(1) عيون الأنباء في طبقات الأطباء، المرجع السابق ص514 · تاريخ العلوم عند العرب مرجع سابق ص505 ·
(1) وبين الفقهاء خلاف في هذه الشروط ومن ذلك أن البلوغ ليس شرطًا لصحة البيع في المذهب الحنفي فإذا باع الصبي العاقل ما له انعقد بيعه موقوفًا على إجازة وليه وفي المذهب الشافعي لا يصح بيع الصبي كما أن النطق ليس شرطًا لصحة البيع في المذهب الحنفي إذا كانت إشارة الأخرس مفهومة·
(2) ويستثنى منها البلدان المتقدمة طبيًا لكونها تمارس رقابة صارمة على بيع الأدوية إضافة إلى جسامة المسئولية التي تترتب على الصيدلي في حال مخالفته لقواعد بيع الأدوية ·