والله أعلم وصلى الله وسلم على رسوله الأمين ·
(1) لسان العرب لابن منظور ج4 ص995 · وانظر المصباح المنير ص124 ·
(2) تاريخ الطب وآدابه وأعلامه ص924 لأحمد الشطي · وانظر إسهام علماء العرب والمسلمين في الصيدلة الدكتور علي الدفاع ص421 ·
(1) انظر: المرجع السابق ص131 ·
(2) من أشهر الأطباء المسلمين، أبوه من أهل بلخ في خراسان وأمه من بخارى ولد سنة 573هـ درس العلم والأدب والفقه والفلسفة ثم رغب في علم الطب حتى برز فيه وقد ألف كتب كثيرة منها القانون والحاصل والمحصول والمجموع والبر والإثم والإنسان وتوفي سنة 824هـ في أصفهان ·
(3) هو أبو بكر محمد بن زكريا من الري اشتغل بعلم الطب في كبره وبرع فيه اختاره عضد الدولة ليكون من بين أطباء البيمارستان العضدي ثم جعله المقدم عليهم وله أقوال في الطب منها: أنه ينبغي للطبيب أن يوهم المريض أبدًا بالصحة ويرجيه بها وإن كان غير واثق بذلك فمزاج الجسم تابع لأخلاق النفس· ومن أقواله أيضًا: أن الأطباء الأحداث الذين لا تجربة لهم قتالون · وقد توفي سنة 313هـ ·
(4) هو أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الكندي من أهل البصرة وكان عالمًا بالطب وعلم المنطق والهندسة والحساب وقد أُخذَ عليه بعض آرائه في الفلسفة وغيرها وله كتب في مختلف الفنون ومن قوله في الطب: فليتق الله تعالى المتطبب ولا يخاطر فليس في الأنفس عوض · وقد توفي سنة 552هـ ·
(5) أبو محمد عبد الله بن أحمد المالقي النباتي المعروف بابن البيطار رحل من دمشق إلى بلاد كثيرة لدراسة النبات ومعرفة أسراره حتى عد عالمًا فيه وقد جعله الملك الكامل محمد بن أيوب رئيسًا على العشابين في مصر وتوفي في دمشق 646هـ وله عدد من الكتب في الأدوية المفردة ·
(6) هو أبو الريحان محمد بن أحمد البيروني منسوب إلى مدينة بيرون في السند عاصر ابن سينا وكان بينهما مراسلات في علم الطب، والأدوية وله كتب كثيرة منها الصيدلة في الطب · وقد توفي سنة 034هـ ·
(7) واسمه موسى بن ميمون القرطبي ترك اليهودية واعتنق الإسلام واهتم بعلم الطب وله كتب كثيرة في السموم، وشرح العقاقير والربو والحمية والدواء وقد توفي عام 006هـ ·
انظر في هذه التراجم عيون الأنباء في طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة، ص734، 414، 582، 106، 954 · وانظر أيضًا الطب الإسلامي عبر القرون د· الفاضل عبيد عمر ص563، 763، 673 ·
(1) سنن ابن ماجة ج2 ص8411، سنن النسائي ج8 ص25 - 35 · سنن أبي داود ج4 ص591 ·
(2) زاد المعاد في هدي خير العباد ج2 ص801 ·
(1) سورة البقرة من الآية 194 ·
(2) سورة النحل من الآية 126 ·
(3) سورة الشورى من الآية 40 ·
(4) سورة النساء من الآية 123 ·
(5) سورة النجم من الآية 39 ·
(1) فتاوى شيخ الإسلام ج42 ص572 ·
(2) المجموع شرح المهذب ج5 ص601 ·
(3) سورة الطلاق من الآية 3 ·
(1) سورة الشعراء من الآية 148 ·
(2) سورة النحل من الآية 69 ·
(3) سورة النحل من الآية 66 ·
(4) انظر في هذا: زاد المعاد في هدي خير العباد للإمام ابن القيم ج2 ص651 - 951 ·
(5) سنن أبي داود ج4 ص7 ·
(6) صحيح مسلم بشرح النووي ج41 ص191 ·
(7) صحيح البخاري ج7 ص11، سنن ابن ماجة ج2 ص8311، وفي مسند الإمام أحمد ج1 ص314، بلفظ: (ما أنزل الله عز وجل داء إلا أنزل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله) ·
(1) سنن ابن ماجة ج2 ص3331 · ونص الحديث: (يا معشر المهاجرين خمس إذا ابتليتم بهن، وأعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قط، حتى يعلنوا بها، إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في