فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 65

إن النبي-صلى الله عليه وسلم- دفع من عرفات, يقول أنس-رضي الله عنه- يصف رسول الأمة وهو يدفع من عرفات: كان يسير العَنَقَ فإذا وجد فجوة نص.

وأكثروا من التلبية .

تبدأ مزدلفة غربًا من وادي محسر، وتنتهي شرقًا بأول المأزمين من جهتها،

فلما أتى الشعب - وهو الذي قبل المشعر - دخل-عليه الصلاة والسلام- فيه وقضى حاجته ثم توضأ قال زيد-رضي الله عنه- يصف وضوئه أنه كان وضوءًا خفيفًا ، وكان رديفه زيد-رضي الله عنه وأرضاه- بن حارثة ،

ثم إنه -عليه الصلاة والسلام- أمر بلالًا فأذن ثم أمره فأقام فصلى بالناس المغرب ثلاث ركعات، ثم انتظر بقدر ما يحط الرحل ثم أمره أن يقيم فصلى بالناس العشاء ركعتين جمعًا بأذان وإقامتين من حين وصولها سواء وصلوا إلى مزدلفة في وقت المغرب أو بعد دخول وقت العشاء .

السنة أن يؤخر الحاج المغرب والعشاء إلى مزدلفة.

يصلي العشائين في مزدلفة فإن صلاها في الطريق أجزأ خلافًا لابن حزم.

أخذ بعض العلماء دليلًا على أن صلاة المغرب لا تصلى في عرفة وإنما ينتظر إلى يبلغ إلى مزدلفة فيصليها تأسيًا برسول الله-صلى الله عليه وسلم-

من الأخطاء: استعجال بعضهم بالصلاة من غير تحرٍّ للقبلة.

ولما صلى-عليه الصلاة والسلام- لم يسبح بينهما كما في الصحيحين من حديث ابن عمر ولا على إثرهما ، ومراده لم يسبح يعني لم يصل راتبة المغرب ولم يصل راتبة العشاء لأنه لم يكن يصلي الرواتب في السفر-صلوات الله وسلامه عليه- وهذه هي السنة لأنه إذا مرض العبد أو سافر كُتب له عمله.

المبيت بمزدلفة

ويبيت الحاج في هذه الليلة بمزدلفة،

السنة في ليلة مزدلفة النوم ، وهو أفضل من إحيائها بالذكر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت