الصفحة 15 من 17

عَقِيْقٍ وَبِلَّوْرٍ وَشِبْهِ الْمُعَدَّدِ

وَيَحْرُمُ لِلذُّكْرَانِ: خَاتَمُ عَسْجَدِ

وَصَحْبِهِ، وَيُكْرَهُ: فِي الْوُسْطَى وَسَبَّابَةِ الْيَدِ

فَعَنْ كَتْبِ قُرْآنٍ وَذِكْرٍ بِهِ: اُصْدُدِ

وَفِي الْخَلْعِ عَكْسٌ، وَاِكْرَهِ الْعَكْسَ تَرْشُدِ

اخْتِيَارًا أَصِخْ، حَتَّى لإِصْلاَحِ مُفْسِدِ

وَافْتَقِدْهَا: عِنْدَ أَبْوَابِ مَسْجِدِ

وَتَخْصِيْصُ حَافٍ بِالطَّرِيقِ الْمُمَهَّدِ

مِنَ الشَّعْرِ® مَعَ أَصْحَابِهِ: بِهِمُ اِقْتَدِ

بِصَرَّارِهَا، زِيُّ الْيَهُودِ فَأَبْعِدِ

تَمَعْدَدْ وَاِخْشَوْشِنْ، وَلاَ تَتَعَوَّدِ

مَظِنَّةَ كِبْرٍ، غَيْرَ فِي حَرْبِ جُحَّدِ

كَذَاكَ: اِلْتِصَاقُ اِثْنَيْنِ عُرْيًا بِمَرْقَدِ

لَوْ إِخْوَةً مِنْ بَعْدِ عَشْرٍ تُسَدَّدِ

مِنَ الدُّهْنِ وَالأَلْبَانِ: لِلْفَمِ وَالْيَدِ

قَفَاكَ، وَرَفْعُ الرِّجْلِ فَوْقَ أُخْتِهَا اُمْدُدِ

عَلَيْهِ بِتَحْجِيْرٍ: لِخَوْفٍ مِنَ الرَّدِيْ

وَنَوْمٌ عَلَى وَجْهِ الْفَتَى الْمُتَمَدِّدِ

وَنَوْمٍ: مِنَ الْمَرْوِيِّ مَا شِئْت تُرْشَدِ

وَنَوْمٌ عَلَى الْيُمْنَى، وَكُحْلٌ بِإِثْمِدِ

وَكُنْ حَازِمًا، وَاحْضُرْ بِقَلْبٍ مُؤَبَّدِ

تَعِشْ فِي ضَرَارِ الْعَيْشِ، أَوْ تَرْضَ بِالرَّدِيْ

تَكُنْ أَبَدًا فِي حُكْمِهَا فِي تَنَكُّدِ

إِذَا كُنْتَ ذَا فَقْرٍ: تُذَلُّ وَتُضْهَدِ

تُسَمَّعْ إِذَنْ أَنْوَاعَ مِنْ مُتَعَدِّدِ

يَرُوحُ عَلَى هُونٍ إِلَيْهَا وَيَغْتَدِيْ

وَسَامِحْ: تَنَلْ أَجْرًا وَحُسْنَ التَّوَدُّدِ

عَوَارٍ إِذَا لَمْ يَذْمُمِ الشَّرْعُ: تُرْشَدِ

عَوَانٌ لَدَيْنَا، اِحْفَظْ وَصِيَّةَ مُرْشِدِ

وَلاَ تَرْفَعَنَّ السَّوْطَ: عَنْ كُلَّ مُعْتَدِ

فَمَا هِيَ إِلاَّ مِثْلُ ©ضِلَعٍ مُرَدَّدِ®

تَؤُولُ إِلَى تُهْمَى الْبَرِيِّ الْمُشَدِّدِ

سَتَرْجِعُ عَنْ قُرْبٍ إِلَى أَصْلِهَا الرَّدِيْ

وَلُذْ بِوِجَاءِ الصَّوْمِ تَهْدِ وَتَهْتَدِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت