وَإِنْ تَعْلَمْ التَّنْجِيْسَ: فَاغْسِلْهُ تَهْتَدِ
لِلُبْسِ رِجَالٍ حَسْبُ، فِي نَصِّ ©أَحْمَدِ®
مِنَ الزَّعْفَرَانِ الْبَحْتِ لَوْنَ الْمُوَرَّدِ
وَلاَ لِلنِّسَا وَالْبُرْنُسِ، اِفْهَمْهُ وَاقْتَدِ
سِوَى لِضَنًى أَوْ قَمْلٍ أَوْ حَرْبِ جُحَّدِ:
عَلَى هَذِهِ الصِّبْيَانِ مِنْ مُصْمَتٍ زِدِ
وَتَخْيِيْطُهُ وَالنَّسْجُ فِي نَصِّ ©أَحْمَدِ®
سِوَى مَا قَدْ اِسْتَثْنَيْتُهُ فِي الَّذِي اُبْتُدِيْ
حَوَى صُورَةً لِلْحَيِّ فِي نَصِّ ©أَحْمَدِ®
لَيُكْرَهُ كَتْبٌ لِلْقُرْآنِ الْمُمَجَّدِ
مِنْ الذِّكْرِ، فِي مَا لَمْ يُدَسْ وَيُمَهَّدِ
ـصَاوِيرَ، كَالْحَمَّامِ لِلدَّاخِلِ اشْهَدِ
بِلاَ رَأْسٍ: إِنْ تَطْلُبْ، وَبِالرَّأْسِ فَاصْدُدِ
وَمِنْ مَالِهِ لاَ مَالَهَا فِي الْمُجَرَّدِ
الرَّقِيْقَ، سِوَى لِلزَّوْجِ يَخْلُو وَسَيِّدِ
بِلاَ حَاجَةٍ كِبْرًا، وَتَرْكُ الْمُعَوَّدِ
بِلاَ الأُزُرِ: شِبْرًا أَوْ ذِرَاعًا لِتَزْدَدِ
وَمَا تَحْتَ كَعْبٍ: فَاكْرَهَنْهُ وَصَعِّدِ
تَنَاهَى إِلَى أَقْصَى أَصَابِعِهِ قَدِ
وَلاَ يُكْرَهُ: الْكَتَّانُ فِي الْمُتَأَكِّدِ
أَتَمُّ مِنْ التَّأْزِيْرِ، فَالْبَسْهُ وَاقْتَدِ:
وَأَصْحَابِهِ، وَالأُزُرِ: أَشْهَرُ أَكِّدِ
لَدَى ©أَحْمَدٍ® مَكْرُوهَةٌ بِتَأَكُّدِ
وَلَوْ شِبْرًا أَوْ أَدْنَى، عَلَى نَصِّ ©أَحْمَدِ®
وَيُكْرَهُ مَعَ طَوْلِ الْغِنَى: لُبْسُكَ الرَّدِيْ
جُلُودَ حَلاَلٍ مَوْتُهُ لَمْ يُوَطَّدِ
وَعَنْهُ: ©لِيُلْبَسْ وَالصَّلاَةَ بِهِ اُصْدُدِ®
وَسِنْجَابَهُمْ وَالْقَاقِمَ أَيْضًا لِيَزْدَدِ
وَكُلَّ السِّبَاعِ: اُحْظُرْ كَهِرٍّ بِأَوْطَدِ
سَيُكْسَى الثِّيَابَ الْعَبْقَرِيَّاتِ فِي غَدِ
وَلاَسِيَّمَا فِي لُبْسِ ثَوْبٍ مُجَدَّدِ
تُثَبْ وَتُزَدْ رِزْقًا، وَإِرْغَامَ حُسَّدِ
الإِلَهُ®، كَذَا قُلْ: ©عِشْ حَمِيْدًا® تُسَدِّدِ