الصفحة 13 من 17

وَإِنْ مُلِكَتْ: فَاحْظُرْ إِذَنْ غَيْرَ مُفْسِدِ

ثَلاَثًا لَهُ: ©أَذْهَبْ سَالِمًا غَيْرَ مُعْتَدِ®

وَمَا بَعْدَ إِيْذَانٍ تُرَى، أَوْ بِفَدْفَدِ

وَكَلْبٍ وَفَهْدٍ لاقْتِصَادِ التَّصَيُّدِ:

وَإِنْ مُلِكَتْ فَاحْظُرْ، وَإِنْ تُؤْذِ: فَاقْدُدِ

كَدُودِ ذُبَابٍ: لَمْ يَضِرْ كُرْهَهُ طَدِ

وَمَا لاَ فَلاَ، غَيْرَ الْخُمُورِ بِأَوْكَدِ

سِوَى الْقَتْلِ وَالإِسْلاَمِ، ثُمَّ الزِّنَا قَدِ

وَجَوْلاَنُ أَيْدٍ فِي طَعَامٍ مُوَحَّدِ

نَهَى فِي اِتِّحَادٍ: قَدْ عَفَا فِي التَّعَدُّدِ

بِيُسْرَاهُ: فَاكْرَهْهُ، وَمُتَّكِئًا دَدِ

وَمَعْ أَكْلِ شَيْنِ الْعَرْفِ: إِتْيَانَ مَسْجِدِ

وَأَوْسَاخِهِ، مَعَ نَثْرِ مَاءِ أَنْفِهِ الرَّدِيْ

عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى وَرَا ظَهْرِهِ اشْهَدِ

وَقِيْلَ: ©مَعَ التَّشْرِيْكِ® لاَ فِي التَّفَرُّدِ

الْيَمِيْنِ وَبَسْمِلْ، ثُمَّ فِي الانْتِهَا: اِحْمَدِ

وَلَكِنَّ رَبَّ الْبَيْتِ إِنْ شَاءَ يَبْتَدِيْ

وَمَكْرُوهٌ الإِسْرَافُ، وَالثُّلْثَ أَكِّدِ

وَبَعْدَ ابْتِلاَعٍ ثَنِّ، وَالْمَضْغَ جَوِّدِ

وَأَكْلُ فُتَاتٍ سَاقِطٍ بِتَثَرُّدِ

وَأَلْقِ وَجَانِبْ: مَا نَهَى اللَّهُ تَهْتَدِ

وَيُكْرَهُ بِالْمَطْعُومِ غَيْرَ مُقَيَّدِ

تُلاَقِيْهِ مِنْ حِلٍّ وَلاَ تَتَقَيَّدِ

وَلاَ عَائِبٍ رِزْقًا، وَبِالشَّارِعِ اِقْتَدِ

الإِنَاءِ، وَانْظُرَنْ فِيْهِ وَمَصًّا تَزَرَّدِ

هُوَ أَهْنَا وَأَمْرَا، ثُمَّ أَرْوَى لِمَنْ صَدِيْ

انْتِعَالَ الْفَتَى: فِي الأَظْهَرِ الْمُتَأَكِّدِ

وَوَاصِفُ جِلْدٍ، لاَ لِزَوْجٍ وَسَيِّدِ

فَذَلِكَ مَحْظُورٌ بِغَيْرِ تَرَدُّدِ

الأُمُورِ، وَحَالٌ بَيْنَ أَرْدَى وَأَجْوَدِ

وَمَا لَمْ يُدَسْ مِنْهَا لِوَهْنٍ فَشَدِّدِ

وَمَا حَظْرُهُ: لِلَّعْنِ فِيْهِ بِمُبْعَدِ

وَحَيٍّ، فَبَيِّضْ مُطْلَقًا لاَ تُسَوِّدِ

مَعَ الْجَهْلِ فِي أَصْبَاغِ أَهْلِ التَّهَوُّدِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت