يَلِي الْحَلْقَ، مَعَ مَا زَادَ عَنْ قَبْضَةِ الْيَدِ®
وَإِيْجَافُ أَبْوَابٍ، وَطَفْءُ الْمُوَقِّدِ
وَحَلْقًا، وَلِلتَّنْوِيْرِ فِي الْعَانَةِ اقْصِدِ
وَأَنْ يُغَطِّيَ وَجْهًا: لاِسْتِتَارٍ مِنَ الرَّدِيْ
لِتَحْمِيْدِهِ، وَلْيُبْدِ رَدَّ الْمُعَوَّدِ
وَلِلطِّفْلِ: ©بُوْرِكَ فِيْكَ®، وَأْمُرْهُ يَحْمَدِ
فَذَلِكَ مَسْنُونٌ لأَمْرِ الْمُرَشَّدِ
وَتَشْكُو الَّذِي تَلْقَى، وَبِالْحَمْدِ فَابْتَدِيْ
وَلَمْ تَتَيَقَّنْ فِيْهِ حُرْمَةَ مُفْرَدِ
وَلاَقِ بِحُسْنِ الظَّنِّ: رَبَّكَ تَسْعَدِ
تَخُضْ رَحْمَةً تَغْمُرْ مَجَالِسَ عُوَّدِ
تُصَلِّيْ عَلَى مَنْ عَادَ يَمْشِي إِلَى الْغَدِ
عَلَيْهِ إِلَى اللَّيْلِ الصَّلاَةَ، فَأَسْنِدِ
الَّذِي يُؤْثِرُ التَّطْوِيْلَ مِنْ مُتَوَرِّدِ
تَعُودُ، وَلاَ تُكْثِرْ سُؤَالًا تُنَكِّدِ
لإِحْرَازِ مَالٍ أَوْ لِقِسْمَتِهِ اشْهَدِ
وَمَا رَكَّبُوهُ مِنْ دَوَاءٍ مُوَصَّدِ
طَبِيْبًا سِوَى فَحْلٍ: أَجِزْهُ وَمَهِّدِ
وَيَنْظُرُ مَا يَحْتَاجُهُ حَاقِنٌ قَدِ
مَكَانِ وِلاَدَاتِ النِّسَا فِي التَّوَلُّدِ
وَبَطُّ الأَذَى: حِلٌّ كَقَطْعِ مُجَوَّدِ
تَخَافَنَّ عُقْبَاهُ، وَلاَ تَتَرَدَّدِ
وَعَنْهُ: ©عَلَى الإِطْلاَقِ غَيْرُ مُقَيَّدِ®
فَتَعْلِيْقُ ذَا: حِلٌّ كَكَتْبٍ لِوُلَّدِ
وَفِي الأَشْهَرِ: اِكْرَهْ جَزَّ ©ذَيْلٍ® مُمَدَّدِ
لِقَطْعِكَ: مَا تَدْرَأُ بِهِ لِلْمُنَكِّدِ
لِتَعْذِيْبِهِ الْمَنْهِيِّ عَنْهُ بِمُسْنَدِ
بِلاَ ضَرَرٍ، تَغْيِيْرُ خَلْقٍ مُعَوَّدِ
مَا يَضُرُّ بِلاَ نَفْعٍ كَنَمِرٍ وَمَرْثَدِ
كَذَا: حَشَرَاتُ الأَرْضِ دُوْنَ تَقَيُّدِ
وَدَبْرٍ وَحَيَّاتٍ وَشِبْهِ الْمُعَدَّدِ
بِهِ، وَاكْرَهَنْ بِالنَّارِ إِحْرَاقَ مُفْسِدِ
أَذَىً لَمْ يَزُلْ إِلاَّ بِهِ: لَمْ أُبَعِّدِ
وَتَدْخِيْنَ زُنْبُوْرٍ وَشَيًّا بِمَوْقِدِ
وَصِرْدَانِ طَيْرٍ قَتْلُ ذَيْنِ وَهُدْهُدِ