وَيَدْفَعُ إِضْرَارَ الْمُضِلِّ بِمِذْوَدِ
وَلاَ هَجْرَ مَعْ تَسْلِيْمِهِ الْمُتَعَوَّدِ
عَلَى غَيْرِ مَنْ قُلْنَا بِهَجْرٍ: فَأَكِّدِ
وَرَدُّكَ: فَرْضٌ لَيْسَ نَدْبًا بِأَوْطَدِ
وَرَدُّ فَتًى مِنْهُمْ عَلَى الْكُلِّ، يَا عَدِيْ
السَّبِيْلِ وَرُكْبَانٍ: عَلَى الضِّدِّ أَيِّدِ
فَقَدْ حَصَّلَ الْمَسْنُونَ، إِذْ هُوَ مُبْتَدِيْ
وَسَلِّمْ إِذَا مَا جِئْتَ بَيْتَكَ تَهْتَدِ
مِنَ النَّاسِ مَعْرُوفًا وَمَجْهُولًا اِقْصِدِ
وَتَنْكِيْرُهُ أَيْضًا عَلَى نَصِّ ©أَحْمَدِ®
كَلِلْمَيِّتِ وَلِتَّوْدِيْعِ: عَرِّفْ كَرَدِّدِ
عَلَى غَيْرِهِ مِنْ أَقْرَبِيْنَ وَبُعَّدِ:
وَلاَسِيَّمَا مِنْ سَفْرَةٍ وَتَبَعُّدِ
يُجَبْ يَمْضِي، وَإِنْ يُخْفَ يَزْدَدِ
لِدَخْلَتِهِ، حَتَّى لِمَنْزِلِهِ اِشْهَدِ
وَوَالِدِهِ أَوْ سَيِّدٍ: كُرْهَهُ اِمْهَدِ
تُنَاثَرْ خَطَايَاكُمْ كَمَا فِي ©الْمِسَنَّدِ®
وَيُكْرَهُ تَقْبِيْلُ الثَّرَى بِتَشَدُّدِ
وَتَقْبِيْلُ رَأْسِ الْمَرْءِ: حَلَّ وَفِي الْيَدِ
وَيُكْرَهُ: تَقْبِيْلُ الْفَمِ، اِفْهَمْ وَقَيِّدِ
وَأَنْ يَتَنَاجَى الْجَمْعُ مَا دُونَ مُفْرَدِ
بِسِرٍّ، وَقِيْلَ: ©اِحْظَرْ®، وَإِنْ يَأْذَنْ: اُقْعُدِ
وَخَلْوَتُهَا: اِكْرَهْ، لاَ تَحِيَّتَهَا اشْهَدِ
لِلشَّبَابِ مِنْ الصِّنْفَيْنِ بُعْدَى وَأَبْعَدِ
وَقِيْلَ: ©وَمَعْ خَوْفٍ®، وَلِلْكُرْهِ: جَوِّدِ
تُوَفَّرُ فِي عُمْرٍ وَرِزْقٍ وَتَسْعَدِ
وَلاَسِيَّمَا لِلْوَالِدِ الْمُتَأَكِّدِ
فَبِرُّهُمَا تَبْرُرْ وَتُحْمَدِ
سِوَى فِي حَرَامٍ أَوْ لأَمْرٍ مُؤَكَّدِ
وَتَطْلِيْقِ زَوْجَاتٍ بِرَأْيٍ مُجَرَّدِ
فَهَذَا بَقَايَا بِرِّهِ الْمُتَعَوَّدِ
وَذِكْرُ لِسَانٍ، وَالسَّلاَمُ لِمُبْتَدِيْ
الْجِنَازَةِ، أَوْ فِي الْحَرْبِ حِيْنَ التَّشَدُّدِ
وَلاَ تَكْتُبَنْ فِيْهِ سِوَاهُ وَحَدِّدِ
وَلِلْقَزَعِ اِكْرَهْ، ثُمَّ تَدْلِيْسَ نُهَّدِ