-وقال [1] :تعلّموا العربيّةَ؛ فإنّ اللّهَ مخاطبُكم بها يوم القيامة.
-قال عبد الملك بن مروان [2] :اللَّحنُ هُجْنَةٌ على الشّريف، والعُجْبُ آفةُ الرّأي.
-وقيل لعبد الملك بن مروان [3] :عَجِلَ عليك الشّيبُ يا أمير المؤمنين، فقال: كيف لا يعجل عليَّ، وأنا أعرضُ عقلي على النّاسِ في كلِّ جمعةٍ مرّة أو مرّتين. أو قال: شيّبني صعودُ المنابر، والخوف من اللَّحْن.
-وكان يقال [4] :اللّحنُ في المنطقِ أقبحُ من آثار الجُدريّ في الوجه.
-وقال حمّاد بنُ سلمة [5] :مثلُ الذي يطلبُ الحديثَ ولا يعرفُ النّحوَ، مثلُ الحمارِ عليه مِخلاةٌ لا شعيرَ فيها.
-وكان أيّوب السّختياني يقول [6] :تعلّموا النّحوَ؛ فإنّه جمالٌ للوَضيع، وتركُه هُجْنَةٌ للشّريف.
-وقال عمر - رضي الله عنهم - [7] :تعلّموا النّحوَ كما تعلّمون السُّنَن والفرائضَ.
-وقيل [8] :اللّغة العربيّة هي رأسُ مال الكاتب، وأُسُّ مقالِه، وكنزُ إنفاقِه.
-قال عثمان المهريّ [9] :أتانا كتابُ عمرَ بن الخطّاب - رضي الله عنهم - ونحن بأذربيجان يأمرنا بأشياءَ، ويذكرُ فيها: تعلّموا العربيّة؛ فإنّها تُثبِّتُ العقلَ، وتزيدُ في المروءة.
-وقال الرّشيدُ يومًا لبنيه [10] :ما ضرَّ أحدَكم لو تعلّمَ مِن العربيّةِ ما يُصلِحُ به لسانَهُ؛ أيسُرُّ أحدَكم أن يكونَ لسانُه كلسانِ عبدهِ، وأَمَتِهِ.
-ومن كلامِ مالكِ بنِ أنسٍ [11] :الإعرابُ حَلْيُ اللِّسانِ؛ فلا تَمنعوا ألسِنَتَكُم حَلْيَها.
(1) - اتّفاق المباني (1/ 137) .
(2) - البيان والتّبيُّن (1/ 321) .
(3) - تاريخ دمشق (37/ 138) ،وجمهرة خطب العرب (3/ 360) .
(4) - البيان والتّبيُّن (1/ 321) .
(5) - اتّفاق المباني (1/ 137) .
(6) - البيان والتّبيُّن (1/ 323) .
(7) - البيان والتّبيُّن (1/ 323) .
(8) - صبح الأعشى (1/ 204) .
(9) - صبح الأعشى (1/ 205) .
(10) - صبح الأعشى (1/ 205) .
(11) - صبح الأعشى (1/ 205) .