فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 90

المَكِناتُ فإنّما هي للضِّبابِ. وقال أبو عُبيد: يجوزُ في الكلامِ، وإنْ كانَ المَكِنُ للضِّبابِ أنْ يُجعَلَ للطّيرِ تَشبيهًا بذلك، كقولِهم: مَشافِرُ الحَبَشِيِّ. وإنّما المَشافِرُ للإِبلِ، وكقولِ زُهيرٍ [1] يَصِفُ الأسدَ [الطّويل] : * لَهُ لِبَِدٌ أَظْفارُهُ لَمْ تُقَلَّمِ * وإنّما له مَخالِب.

247 - (ص632 ع1 م ل ح) :ومَلُحَ الماءُ مِن باب دَخَلَ، وسَهُلَ، فهو ماءٌ مِلْحٌ، ولا يُقال: مَالِحٌ إلاّ في لغةٍ رَديئةٍ [2] .

248 - (ص632 ع1 م ل ح) :وسمَكٌ مَلِيحٌ، ومَمْلُوحٌ، ولا يُقال: مالِحٌ. ويُقال: ما أُمَيْلِحَ زيدًا، ولم يُصَغِّروا مِن الفِعْلِ غيرَهُ، وغيرَ قولِهم: ما أُحَيْسِنَهُ.

249 - (ص633 ع1 م ل ك) :والإمْلاَكُ التَّزْوِيجُ، وقد أَمْلَكْنا فُلانًا فُلانَةً، أي زوَّجناهُ إِيّاها، وجِئنا بهِ مِن إِمْلاكِهِ، ولا تقل: مِن مِلاكِهِ.

250 - (ص634 ع1 م ل ل) :ومَلَّ الخُبزَةَ مِن باب رَدَّ، واِمْتَلَّها، أي عَمِلَها في المَلَّةِ، واسمُ ذلك الخُبز المَلِيلُ، والمَمْلُولُ، وكذا اللَّحمُ، يقال: أَطْعِمنا خُبزَ مَلَّةٍ، وأَطْعِمنا خُبزَةً مَلِيلًا، ولا تقل: أَطْعِمنا مَلَّةً؛ لأنّ المَلَّةَ الرَّمادُ الحارُّ. وقال أبو عُبيد: المَلَّةُ الحُفرةُ نفسُها.

251 - (ص640 ع2 م ي د) :مادَ الشَّيءُ تحرَّكَ، وبابُه باعَ. ومادَتِ الأَغصانُ تمايلَتْ، ومَادَ الرّجلُ تَبخترَ ... ومادَهُ لُغة في مارَه مِن المِيرَةِ، ومنه المائِدةُ، وهي خُوان عليه الطّعامُ، فإنْ لم يكُنْ عليهِ طَعامٌ فهو خِوُانٌ لا مائدةٌ [3] . قال أبو عُبيدة: هي فاعِلَة بمعنى مَفْعُولَة، كعِيشَة راضِية بمعنى مَرْضِيَّة.

252 - (ص644 ع2 ن ت ج) :وأَنْتَجَتِ الفَرَسُ، والنّاقَةُ حانَ نَتَاجُها، وقيل: اِسْتَبانَ حَمْلُها؛ فهي نَتُوجٌ، ولا يُقال: مُنْتَجٌ.

253 - (ص651 ع2 ن د ح) :لَهُ عن هذا الأمرِ مَنْدُوحَةٌ، ومُنْتَدَحٌ، أي سَعَةٌ، يُقال: إنّ في المَعارِيضِ لمَنْدُوحَةً عن الكَذِبِ [4] ،ولا تقل: مَمْدُوحَة.

(1) - هذا عجز بيت لزهير بن أبي سُلمى، وصدره: ... لَدَى أَسَدٍ شَاكِي السِّلاحِ مُقَذَّفٍ

وقد ذكره في اللّسان (9/ 277 قذف) و (13/ 412 مكن) ،وتهذيب اللّغة (أبواب القاف والدّال - قذف) ،وغريب الحديث لابن سلاّم (2/ 137) الشّطر الثاني، والشّعر والشّعراء (1/ 134) ،وديوانه (ص84 كرم البستاني) .

(2) - يراجع مبحث (ماءٌ مِلْحٌ أم مالِحٌ) في: إيقاظ الوَسنان من زلاّت اللِّسان (ص81 - 83 رقم 39 دار الإمام مالك) .

(3) - يراجع مبحث (المائدة) في: إيقاظ الوَسنان من زلاّت اللِّسان (ص78 - 80 رقم 36 دار الإمام مالك) .

(4) - الحديث ذكره في اللّسان (1/ 709) ،وفي (2/ 613، 7/ 183) عن عِمران بن حُصَين، وبنحوه فيه (7/ 183) عن عمر بن الخطّاب، والصِّحاح (باب الضّاد/فصل العين) و (باب الحاء/فصل النّون) ،وتهذيب اللّغة (باب الحاء والدّال مع الرّاء) و (باب العين والضّاد مع الرّاء) عن عمران، والفائق (2/ 419) عن عِمران، والنّهاية (3/ 212) عن عمران، و (4/ 160 و 5/ 34) و (3/ 212) عن عمر بلفظ مقارب، وغريب الحديث لابن سلاّم (4/ 287) عن عمران، وغريب الحديث للخطّابي (2/ 260، 541) ،وغريب الحديث لابن الجوزي (2/ 399) ،والمصباح المنير (2/ 403) ،ومجمع الأمثال (1/ 13 الباب الأوّل فيما أوّله همزة رقم 26) عن عمران، والمطلع على أبواب المقنع (1/ 319 - 320) .

وأخرجه البخاريّ في الأدب المفرد (1/ 297 رقم 857) عن عمران، وفي (1/ 305 رقم 884) عن عمر بلفظ مقارب، والبيهقي في السّنن الكبرى (10/ 199) ،وابن أبي شيبة في المصنّف (5/ 282 رقم 26095) ،ومسند الشّهاب (2/ 119 رقم 1011) ، والزّهد لهنّاد (2/ 636 رقم 1378) ،والفردوس بمأثور الخطاب (1/ 218 رقم 835) ،وكتاب الأمثال في الحديث النّبويّ (1/ 271 رقم 230) .

وقد حسّنه في كشف الخفاء (1/ 270 رقم 712) تبعا للعراقي - يعني موقوفا -،وذكره صاحب الإحياء (3/ 139 باب الحذر من الكذب بالمعاريض) عن عمر. وخرّجه الشّوكاني في نيل الأوطار (4/ 8/218 أبواب الأيمان وكفّاراتها - باب الرّجوع في الأيمان) .

وهو في صحيح الأدب المفرد (ص319 رقم 658/ 857) عن عمران، وفي (ص330 رقم 680/ 884) عن عمر. ولا يصحُّ مرفوعا؛ ولذلك أورده الألبانيّ في الضّعيفة (3/ 213 رقم 1094) ،وضعيف الجامع (رقم 1904) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت