212 - (ص544 ع2 ق ع د) :والقَعُودُ بالفتح البَعيرُ من الإبلِ، وهو البَكْرُ حِينَ يُرْكَبُ، أي يُمَكِّنُ ظهرَه مِن الرُّكوبِ، وأقَلُّهُ سَنتانِ إلى أنْ يُثْنِي، فإذا أَثْنَى سُمِّيَ جمَلًا، ولا تَكونُ البَكْرَةُ قَعودًا بل قَلُوصًا.
213 - (ص551 ع1 ق م ط ر) :والقِمَطْرُ بوزن الهِزَبْر، والقِمَطْرَةُ ما يُصانُ فيه الكتب، ولا يقال بالتَّشديد، وينشد [1] :
لَيْسَ بعِلْمٍ مَا يَعِي القِمَطْرُ * مَا العِلْمُ إِلاَّ مَا وَعَاهُ الصَّدْرُ
214 - (ص552 ع1 ق م ن) :يقال: أنتَ قَمَنٌ أنْ تفعلَ كذا بفتح الميم، أي خَلِيقٌ، وجَديرٌ، لا يُثَنَّى، ولا يُجمَع، ولا يُؤَنَّث. فإنْ كسرتَ الميمَ، أو قلتَ: قَمِينٌ ثَنَّيْتَ، وجمعتَ.
215 - (ص554 ع1 ق ن ا) :وأحمرُ قَانٍ أي شديدُ الحُمْرَة. قلت [2] :المشهورُ المعروفُ أَحْمَرُ قَانِيء بالهمز كما ذكرَه أئِمَّةُ اللُّغة في كتبهم حتّى الجوهريّ رحمه الله تعالى فإنّه ذكرَه في باب الهمز أيضًا، ولو كان مِن البابين لَنَبَّهَ عليه، أو لَذَكرهُ غيرُه في المُعْتَلّ، ولم أعرفْ أحدًا غيرَه ذكرَهُ فيه، فيجوزُ أنْ يكونَ مِن سَبْقِ القَلَم.
216 - (ص555 ع2 ق و س) :وقَاسَ الشَّيءَ بغيرِهِ، وعلى غيرِهِ فانْقَاسَ، قَدَّرَهُ على مِثالِهِ، وبابُه بَاعَ، وقَالَ. وقِياسًا أيضًا فيهما، ولا يقال: أَقَاسَهُ.
217 - (ص560 ع1 ك أ س) :قال ابنُ الأعرابيّ: لا تُسمَّى الكأسُ كأسًا إلاّ وفيها الشَّراب، والجمع كُئُوسٌ [3] .
218 - (ص561 ع2 ك ب ر) :وجمعُ الأَكْبَر: الأَكابِرُ، والأَكْبَرون، ولا يقال: كُبْرٌ؛ لأنّ هذه البنْيَة جُعِلتْ لِلصِّفَة خاصّة كالأَحْمر، والأَسْود. وأَكْبَرُ لا يُوصَفُ به كما يُوصَفُ بأَحْمَر. لا تقول: هذا رجُلٌ أَكْبَرُ حتّى تَصِلَهُ بمِنْ، أو تُدخِلَ عليه الألفَ واللاّم، وقولُهم: تَوارَثُوا المجدَ كَابرًا عن كابرٍ، أي كَبيرًا عن كَبيرٍ في العِزِّ، والشَّرَفِ.
(1) - البيت ذكره في اللّسان (5/ 117) ،والصّحاح (2/ 797 قمطر) ،والمطلع على أبواب المقنع (1/ 398) ،والمثل السّائر (2/ 348 النّوع الثلاثون/السّرقات الشّعريّة) ،والجامع لأخلاق الرّاوي (2/ 251 رقم 1760) ،وأدب الإملاء والاستملاء (1/ 147) ،وهو فيهما بزيادة بيت، وهو: ... فذاكَ فيه شرفٌ وفخرٌ * رتبةٌ جليلةٌ وقدرُ
وفي الجامع: (زينة) بدل (رتبة) .وقد نُسبَ إلى محمد بن يسير في: المدخل إلى السّنن الكبرى (1/ 410 رقم 744) لكن بلفظ:
ليس بعلم ما يعي القمطر * لا خير فيما لا يعيه الصّدرُ
ويتصحَّفُ اسمه إلى محمد بن بشير، كما في محاضرات الأدباء (1/ 1/49) ،والشّعر والشّعراء (2/ 756) ،وانظر حاشية محقِّقِه.
(2) - الرّازي.
(3) - كذا رُسِمَتْ في طبعتي (دار الجيل) !،ورُسِمت وفق الإملاء الحديث على الصّواب في طبعة البغا (ص357) : (كُؤُوس) .وكذا في أصله الصِّحاح (3/ 969 فصل الكاف/كأس) .