48 - (ص106 ع1 ج ف ن) :وقولُهم: * وعند جُفَيْنَةَ الخبرُ اليقينُ * قال ابنُ السِّكِّيت: هو اسم خَمَّارٍ، ولا تقل: جُهَيْنَة. وقال أبو عبيد في كتاب الأمثال: هذا قول الأصمعيّ، وقال هشام بن الكلبيّ: هو جُهَيْنَة، قال أبو عبيد: وكان ابنُ الكلبيّ بهذا العِلم أكبرَ مِن الأصمعيّ.
49 - (ص106 ع1 ج ف ا) :الجَفَاءُ ممدود ضدُّ البرِّ، وقد جَفَوْتُهُ أَجْفُوهُ جَفَاءً فهو مَجْفُوٌّ، ولا تقل: جَفَيْتُه.
50 - (ص106 ع1 - 2 ج ق) :الجيمُ والقافُ لا يجتمعان في كلمةٍ واحدةٍ من كلام العرب إلاّ أن يكون مُعَرَّبًا، أو حكاية صوت، مثل: الجَرْدَقةِ وهي الرَّغِيف، والجُرْمُوقُ الّذي يُلْبَس فوق الخُفّ، والجَرَامِقَةُ قومٌ بالموصل أصلُهم من العجم، والجَوْسَقُ القَصْر، وجِلِّقٌ بالتّشديد وكسر الجيم واللاّم مدينة دمشق، والجُوَالِقُ وِعاء، والجمع الجَوالِق بالفتح، والجَوَالِيقُ أيضا، وربّما قالوا: الجَوَالِقاتُ، ولا يُجوِّزُه سِيبويه، والجُلاهِقُ البُنْدُق، ومنه قَوْسُ الجُلاهِق، وجَلَنْبَلَقْ حكاية صوت بابٍ ضخمٍ في حال فتحه وإصفاقه، والمَنْجَنِيقُ الّتي تُرمَى بها الحجارة، مُعَرَّبَة، وأصلُها بالفارسيّة من جى [1] نيك، أي: ما أجودني، وهي مؤنّثة، وجمعها مَنْجَنِيقاتٌ، ومَجَانِيقُ، وتصغيرها مُجَيْنِيقٌ، والجَوْقَةُ الجماعةُ من النّاس.
51 - (ص110 ع2 ج م ع) :وأجْمَعَ الأمرَ إذا عزم عليه، والأمرُ مُجْمَعٌ، ويقال أيضا: أجْمِعْ أمرَكَ، ولا تدعْهُ مُنتشرًا، قال الله تعالى {فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ} [2] ،أي واُدعوا شركاءَكم؛ لأنّه لا يقال: أَجْمَعَ شُركاءَهُ، وإنّما يقال: جَمَعَ.
52 - (ص113 ع1 ج ن ز) :الجِنَازةُ بالكسر واحدة الجَنَائِز، والعامّة تَفتحه، ومعناه الميِّتُ على السَّرير، فإذا لم يكنْ عليه الميِّت فهو سَريرٌ، ونَعْشٌ. قلت [3] :هذا مناقض لما ذكره من تفسير النّعش في - ن ع ش - [4] .
53 - (ص113 ع2 ج ن ن) :وجُنَّ الرّجلُ جُنونًا، وأَجَنَّهُ اللهُ فهو مَجْنونٌ، ولا تقل: مُجَنٌّ، وقولهم للمجنون: ما أَجَنَّهُ شاذٌّ؛ لأنّه لا يقال في المضروب: ما أَضْرَبَه، ولا في المَسْلُولِ: ما أَسَلَّه؛ فلا يُقاس عليه.
54 - (ص118 ع2 ج ي أ) :وتقول: الحمدُ للّهِ الّذي جاء بك، أو الحمدُ لِلّه إذ جئتَ، ولا تقول: الحمدُ لِلّهِ الّذي جئتَ.
55 - (ص123 ع1 ح ج ج) :وذو الحِجَّة بالكسر شهرُ الحجّ، وجمعُه ذوات الحِجَّة، ولم يقولوا: ذَوُو، على واحِدِه.
(1) - في طبعة البغا (ص77 ع1) : (جي) بدل (جى) .
(2) - يونس/71.
(3) - أبو بكر الرّازي.
(4) - وقد جاء فيه قوله: (ص667 - 668) : (والنَّعْشُ سريرُ الميِّت، سُمِّي بذلك لارتفاعه، وإذا لم يكن عليه ميِّتٌ فهو سَريرٌ. قلت [الرّازي] :هذا مُناقِضٌ لِما سبق في تفسير الجنازة) .