فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 90

56 - (126 ع2 ح د ر) :وحَدَرَ السَّفينَةَ أرسلَها إلى أسفل، وبابُه نَصَرَ، ولا يقال: أَحْدَرَها.

57 - (ص129 ع1 ح د ر) :والحُرْدِيُّ مِن القَصَب بوزن الكُرْدِيّ، نَبَطِيّ مُعَرَّب، والجمع حَرَادِيُّ بالفتح، ولا يقال: الهُرْدِيّ.

58 - (ص130 ع1 - 2 ح ر س) :والحَرَسُ بفتحتين حَرَسُ السُّلطان، وهم الحُرَّاسُ، الواحد حَرَسِيٌّ؛ لأنّه صار اسمَ جنسٍ فنُسِبَ إليه، ولا تقل: حَارِسٌ، إلاّ أن تذهبَ به إلى معنى الحِراسَة دون الجنس.

59 - (ص131 ع1 ح ر ف) :والحُرْفُ بوزن القُفْل حَبُّ الرَّشاد، ومنه قيل: شَيْءٌ حِرِّيْفٌ بالكسر والتّشديد لِلّذي يَلْذع اللِّسانَ بحَرَافتِهِ، وكذلك بَصَلٌ حِرِّيف بالكسر، ولا تقل: حَرِّيف [بالفتح] .

60 - (ص136 - 137 ح س ن) :ورجلٌ حَسَنٌ، وامرأةٌ حَسَنةٌ، وقالوا: امرأةٌ حَسْناءُ، ولم يقولوا: رجلٌ أَحْسَن، وهو اسم أُنِّثَ مِن غيرِ تَذكير، كما قالوا: غلامٌ أَمْرَد، ولم يقولوا: جاريةٌ مَرْداء، فذكَّروا من غير تأنيث.

61 - (ص137 ع2 ح ش ش) :والحَشيشُ ما يبسَ مِن الكَلَأ، ولا يقال له رَطْبًا: حَشِيشٌ.

62 - (ص147 ع1 ح ق ق) :والتَّحاقُّ التَّخاصُمُ، والاِحْتِقاقُ الاِخْتِصامُ، ولا يقال إلاّ لاِثنين.

63 - (ص149 - 150 ح ل ق) :الحَلْقةُ بالتَّسْكين الدُّروع، وكذا حَلْقَةُ البابِ، وحَلْقَةُ القومِ، والجمعُ الحَلَقُ بفتحتين، على غير قياس، وقال الأصمعيّ: الجمعُ حِلَقٌ كبَدْرَة وبدَر، وقَصْعَة وقِصَع، وحكى يونس [بن حبيب] عن أبي عَمرو بنِ العَلاء: حَلَقَةٌ في الواحد بفتحتين، والجمع حَلَقٌ، وحَلَقَاتٌ. قال ثعلب: كلُّهُم يُجيزُه على ضعفه، قال أبو عَمرو الشّيباني: ليس في الكلام حَلَقَةٌ بالتّحريك إلاّ في قولِهم: هؤلاءِ قومٌ حَلَقَةٌ، لِلّذين يَحْلِقُونَ الشَّعَر، جمعُ حَالِق.

64 - (ص150 ع1 ح ل ق) :ويقال: حَلَقَ مَعَزَهُ، ولا يقال: جَزَّهُ إلاّ في الضّأنِ.

65 - (ص150 ع1 ح ل ق) :وشَعْرٌ حَلِيقٌ، ولِحْيَةٌ حَلِيقٌ، ولا يقال: حَلِيقَةٌ.

66 - (ص151 ع1 ح ل ل) :والحُلَّةُ إِزارٌ، و رِداءٌ، ولا تُسَمَّى حُلَّةً حتّى تكون ثوبين.

67 - (ص153 ع1 ح ل ا) :وقولُهم: لم يَحْلُ منه بطائِلٍ، أي لم يَستفِدْ كبيرَ فائدة، ولا يُتَكَلَّمُ به إلاّ مع الجَحْدِ.

68 - (ص154 ع1 ح م ر) :ويقال: أتاني كلُّ أسودَ منهم، وأحْمرَ، ولا يقال: وأبيضَ، ومعناه: جميعُ النّاس، عَرَبُِهم، وعَجَمُهم.

69 - (ص157 - 158 ح م م) (آلُ حَم) سُوَرٌ في القرآن، قال ابنُ مسعود رضي الله عنه: آلُ حَم دِيباجُ القرآن [1] ،قال الفرّاء: وأمّا قول العامّة: الحَوَامِيمُ، فليس مِن كلام العرب، وقال أبو عُبَيد [2] :الحَواميمُ سورٌ في القرآن على غير القياس، وأنشد [3] [من الرّجز] :

(1) - ورد هذا الأثر موقوفا عن ابن مسعود، وابن عبّاس، ورُوِيَ عن أنس مرفوعا، ولا يصحُّ، وقد جاء عنهم بصيغتين، وهما:

أ- آل حم ديباج القرآن. ... ب- الحواميم ديباج القرآن.

وهو في اللّسان (2/ 262 دبج) ،و (12/ 150 حمم) ،والصِّحاح (باب الميم/حمم) ،وأساس البلاغة (ص125 ع3 دبج) من غير نسبة، والمحكم والمحيط الأعظم (د ب ج/الملف الخامس) .وأخرجه الحاكم في المستدرك (2/ 474 رقم 3634) ،والبيهقي في شعب الإيمان (2/ 483 رقم 2471) ،وفي مصنّف ابن أبي شيبة (6/ 153 رقم 30283) ،ومصنّف عبد الرزّاق (3/ 381 رقم 6031) عن مجاهد، والفردوس بمأثور الخطاب (2/ 222 رقم 3078) عن ابن عبّاس، وكنز العمّال (رقم 2622 الحواميم) عن أنس، وخرّجه السّيوطي في الدّرِّ المنثور (7/ 268 - 269) ،وحكم عليه الألبانيّ بالوضع في الضّعيفة (8/ 31 رقم 3537) ،وضعيف الجامع (2800) .

(2) - في الصِّحاح (5/ 1907 حمم) ،واللّسان (12/ 150) ،وتاج العروس (32/ 25 حمم) ،وتفسير القرطبي (15/ 288) :قال أبو عبيدة.

(3) - هذا صدر بيت ورد في الصِّحاح (باب الميم/حمم) ،واللّسان (12/ 150 - 151 حمم) ,وأمّا في (12/ 363 طسم) فقد ذكره ضمن ثلاثة أبيات وهي: ... حَلَفْتُ بالسَّبْعِ اللَّوَاتَي طُوِّلَتْ * وبِمِئينٍ بَعَْدَها قَدْ أُمْئِيَتْ

وبمَثَانٍ ثُنِّيَتْ وكُرّرَتْ * وبالطَّواسيمِ الّتِي قَدْ ثُلِّثَتْ

وبالْحَوامِيمِ الّتي قَدْ سُبِّعَتْ * وبالمُفَصَّلِ اللَّواتي فُصِّلَتْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت