9 - (ص9 ع2 أ خ ر) :وأُخَرُ جمع أُخْرى، وأُخْرى تأنيث آخَر، وهو غير مصروف قال الله تعالى: {فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَر} [1] ؛ لأنّ"أَفْعَلَ"الّذي معه"مِنْ"لا يُجمع، ولا يُؤنَّث ما دام نكرة. تقول: مررتُ برجلٍ أفضلَ مِنك، وبرجالٍ أفضلَ مِنك، وبامرأةٍ أفضلَ مِنك، فإنْ أدخلتَ عليه الألف واللاّم، أو أضفتَه ثنَّيتَ، وجمعتَ، وأَنَّثتَ، تقول: مررتُ بالرّجل الأفضلِ، وبالرّجلين الأفضلينِ، وبالرّجال الأفضلينَ، وبالمرأة الفُضلى، وبالنِّساء الفُضَلِ، ومررتُ بأفضلِهم، وبأفضَلَيْهم، وبأَفضَلِيهم، وبفُضلاهُنّ، وبفُضَلِهِنّ، ولا يجوز أن تقول: مررتُ برجلٍ أفضَلَ، ولا برجالٍ أفاضل، ولا بامرأة فُضلى حتّى تَصِلَهُ ب"مِن"،أو تُدخل عليه الألف واللاّم. وهما يتعاقبان عليه، وليس كذلك"آخَر"؛لأنّه يُؤنَّث، ويُجمع بغير"مِن"،وبغير"الألف واللاّم"،وبغير"الإضافة"،تقول: مررتُ برجلٍ آخَرَ، وبرجالٍ أُخَر، وآخَرين، وبامرأةٍ أُخْرى، وبنِسوة أُخَر. فلمّا جاء معدولًا وهو صفة مُنِع الصّرف، وهو مع ذلك جمعٌ. فإنْ سَمّيتَ به رجلًا صرفتَهُ في النّكرة عند الأخفش، ولم تَصرِفه عند سيبويه.
10 - (ص14 ع2 أ ر ي) :الأَرْيُ: العسلُ، وممّا يضعه النّاس في غير موضعِه قولهم: لِلْمَعْلَف: آرِيٌّ، وإنّما الآرِيُّ مَحْبسُ الدّابّة، وقد تسمّى الآخِيَّةُ أيضا آرِيًّا، والجمع الأَوَارِي، يُخفَّف، ويُشَدَّد.
11 - (ص15 ع2 أ ز ا) :تقولُ: هو بإِزائِهِ، أي بحذائِهِ، وقد آزاهُ، ولا تقل: وَازَاهُ.
12 - (ص17 ع1 أ س ا) :وآساهُ بمالِهِ مُؤَاساةً، أي جعلهُ أُسوَتَهُ فيه، ووَاسَاهُ لغةٌ ضعيفةٌ فيه.
13 - (ص20 ع2 أ ك ل) :وآكَلَهُ مُؤاكَلَةً، أكلَ معه ... ولا تقل: واكَلَهُ بالواو.
14 - (ص21 ع2 أ ل ف) :الأَلْفُ عددٌ وهو مذكّر، يقال: هذا ألْفٌ واحدٌ، ولا يقال: واحدة، وهذا ألْفٌ أَقْرَعُ أي تامٌّ، ولا يقال: قَرْعاء. وقال ابن السِّكِّيت: لو قلتَ هذهِ أَلْفٌ، بمعنى الدّراهم، لَجاز، والجمع أُلْوفٌ، وآلافٌ.
15 - (ص23 ع2 أ ل ا) :والأَلْيَةُ بالفتح أَلْيَةُ الشّاة، ولا تقل: إِلْيَة بالكسر، ولا لِيَّة، وتثنيتُها أَلْيان بغير تاء.
16 - (ص27 ع1 أ م ن) :وآمِينَ في الدُّعاءِ يُمَدُّ، ويُقصَرُ، وتشديد الميم خطأ [2] .
17 - (ص28 ع1 أ ن س) :ويقال للمرأة أيضًا إنسان، ولا يقال: إِنْسانة [3] .
18 - (ص30 ع2 - ص31 ع1 أ ن ن) : ... وقد تدخل عليها [4] كاف التّشبيه، تقول: أنتَ كأنا، وأنا كأنتَ، وكاف التّشبيه لا تتّصل بالمُضْمَر، وإنّما تتّصل بالمُظْهَر، تقول: أنتَ كزيدٍ حُكِيَ ذلك عن العرب، ولا تقول: أنتَ كي. إلاّ أنّ الضّمير المنفصل عندهم بمنزلةِ المُظْهَر؛ فلذلك حَسُنَ قولُهم: أنتَ كأنا، وفارق المُتَّصِلَ.
19 - (ص31 ع2 أ ه ل) :وتقول: فلانٌ أهلٌ لكذا، ولا تقل: مُسْتَاهِل، والعامّةُ تقولهُ.
(1) - البقرة/185.
(2) - يراجع: إيقاظ الوَسنان من زلاّت اللِّسان (ص 27 رقم 15) .
(3) - بيان ذلك في كتابي الثاني: إيقاظ الوَسنان من زلاّت اللِّسان (ص؟ رقم 41) .
(4) - أي: على الضّمير (أنا) .