1 -الصِّحاح في اللّغة [1] .
2 -إصلاح خلل الصّحاح [2] .
3 -شرح أدب الكاتب [3] .
4 -كتاب بيان الإعراب [4] .
5 -كتاب العروض [5] .
6 -مقدّمة في النّحو [6] .
7 -بعض الأشعار [7] .
عن كتاب الصِّحاح [8] :
صنّفَ الصِّحاح في اللّغة، وهو أشهرُ كتبه، رتّبه على أواخر الكَلِم، على نسق ديوان الأدب لخاله أبي نصر الفارابي، على التّرتيب المتعارف لحروف المعجم، فجعل البداءة منها بالهمزة، وجعل التّرجمة بالحروف على الحرف
(1) - هديّة العارفين (5/ 209) ،ومعجم المؤلِّفين (2/ 267 - 268) .
(2) - هديّة العارفين (5/ 209) .
(3) - هديّة العارفين (5/ 209) .
(4) - هديّة العارفين (5/ 209) .
(5) - هديّة العارفين (5/ 209) ،ومعجم المؤلِّفين (2/ 267 - 268) .
(6) - هديّة العارفين (5/ 209) ،ومعجم المؤلِّفين (2/ 267 - 268) .
(7) - معجم المؤلِّفين (2/ 267 - 268) .
(8) - هو تاج اللّغة وصِحاح العربيّة، وقد اختلف العلماء في ضبط"الصِّحاح"أهو بكسر الصّاد أم بفتحها؟.جاء في المزهر (ص90 النّوع الأوّل) : (قال أبو زكريّا الخطيب التّبريزي اللّغوي: يقال كتاب الصِّحاح بالكسر وهو المشهور، وهو جمع صَحيح، كظَريف وظِراف، ويقال: الصَّحاح بالفتح، وهو مفرد نعت كصَحيح، وقد جاء فَعال بفتح الفاء لغةً في فَعيل، كصَحيح وصَحاح، وشَحيح وشَحاح، وبَريء وبَراء) ،وقال الشّاطبي في الإفادات والإنشادات له (ص141 إفادة 63) : (سألني الشّيخ القاضي أبو عبد اللّه المقرّي عن اسم كتاب الجوهري، فقلت له: من النّاس مَن يقول له: الصِّحاح بالكسر، ومنهم مَن يفتح. فقال: إنّما هو بالفتح بمعنى الصَّحيح كما ذكره في باب صحَّح، ويحتمل أن يكون مصدر صح كحِبان) .
وهذا نصّ كلام الجوهريّ في صَِحاحه (1/ 381 حرف الصّاد/صحح) : (وصَحَّحَهُ اللهُ فهو صَحيحٌ وصَحاحٌ بالفتح. وكذلك صَحيح الأَدِيم وصَحَاحُ الأَدِيمِ بمعنىً، أي غير مقطوع) .
وقال ياقوت في معجم الأدباء (1/ 254) : (وذكر أبو الحسن عليّ بن فضال المجاشعى في كتابه الذي سمّاه شجرة الذهب في معرفة أئمة الأدب فقال: كان الجوهريّ قد صنّف كتاب الصِّحاح للأستاذ أبي منصور عبد الرّحيم بن محمد البيشكي، وسمعه منه إلى باب الضّاد المعجمة) .