الصفحة 19 من 129

-وقالت الكاتبة اليهودية سيمدار بيري:"التوقيت ملائم الآن بعد سقوط صدام وكراهية الغرب- للتطرف الإسلامي- لمنح النساء العربيات المساواة والحقوق المتمثلة في الميراث وقيادة السيارات والمشاركة في الحياة السياسية، إن المرأة العربية تحتاج إلى جهود ضخمة وحلول إبداعية لتحسين وضعها" [1] .

-المادة العاشرة من اتفاقية سيداو العالمية لعام 1979م تنص على:"المناداة بمساواة الرجل والمرأة في مناهج التعليم وأنواعه، والتدريب والتلمذة الحرفية، وتشجيع التعليم المختلط، وإزالة المفاهيم النمطية عن دور المرأة والرجل في الأسرة، والمشاركات الرياضية وإدخال معلومات تنظيم الأسرة في المناهج الدراسية" [2] .

لماذا الاهتمام الدولي- الأمريكي والأوروبي بالمرأة المسلمة؟

لماذا تربط القروض والمساعدات بقضايا المرأة؟

لماذا التبرع الأمريكي السخي باسم المرأة؟

إنها عمليات الاستهداف ورياح السموم تهب علينا من كل جانب، فتستنبت في أرضنا، وتأخذ أشكالًا متنوعة وأقنعة متعددة، ليس آخرها المؤتمرات والمعاهدات والدراسات الميدانية، والخبراء والخبيرات الذين في معظمهم يشكلون جسورًا لمرور الجريمة ومحاولة لتغيير الأنماط الاجتماعية الإسلامية.

(1) مجلة البيان، العدد (198) نقلًا عن صحيفة يديعوت أحرنوت 20/ 4/2004م.

(2) المصدر: موقع/ لها أون لاين 1426هـ الموافق 2005م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت