إنهم يريدون من المرأة المسلمة أن تتخلى عن أنوثتها الطاهرة، لتصبح ألعوبة لشهواتهم، ودمية لأهوائهم، يريدونها أن تتمرد على حجابها وتنتكس في حمأة الجاهلية ومستنقعاتها الآسنة.
يريدون إلغاء دور الأسرة وإخراجها من بيتها ومسخ الهوية الاجتماعية للأمة وإشاعة روح الانحلال والفساد.
يريدون استنساخ المرأة الغربية في بلادنا بثقافتها وملابسها وعريها واختلاطها لنشر ثقافة الإيدز والعري والشذوذ الجنسي.
إن الهجمة الغربية الأمريكية والأوروبية على المرأة المسلمة شرسة وضاغطة بقوة عبر شراء النخب العنكبوتية والأقلام المأجورة، وتبني سفاراتها واحتفائها بجمعيات ضغط نسائية منتفعة، وعبر جمعيات حقوقية نسائية وحقوقية عامة.
إن ما نسمعه اليوم ونشاهده في واقعنا يؤكد أن الغرب ووكلاءه في المنطقة قد انتقلوا من مرحلة التخطيط والإعداد للغزو الفكري والقيمي للعالم الإسلامي إلى مرحلة التنفيذ منتهزين اللحظة التاريخية (لحظة الضعف التي تمر بها الأمة الإسلامية، وشماعة الإرهاب) إنهم ينفذون مؤامراتهم ضد المرأة المسلمة عبر بوابة إفساد المرأة وتحطيم القيم عبر تغريب وعلمنة قوانين الأسرة وإبعادها عن روح الشريعة من تأخير سن الزواج وسن القوانين لذلك وشب نار الشهوات عبر وسائل الإعلام وتشجيع الاختلاط في المدرسة والوظيفة والجامعة والشارع والملعب ومقهى الإنترنت، وأماكن المسابقات العامة.