هذه هي أمريكا
المنادية بحقوق المرأة
* رمتنا بدائها وأنسلت:-
"الولايات المتحدة الأمريكية هي البلد الصناعي الوحيد في العالم الذي لم يوقع على اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة" [1] .
التركيز على المرأة المسلمة ... هدف يهودي وتآمر عالمي
* اختلاط في الوظائف والتعليم- تمرد على الأسرة- تبرج - كسر الحياء والعفة باسم الألعاب الرياضية والحقوق السياسية:
قالوها بصراحة:"المرأة هدفنا .. لمعركة حاسمة مع الإسلام"فيا قومنا لا ترتكبوا جرمًا بإخراجها":"
قال الكاتب اليهودي"مارتن شيرمان"في مقال له نشرته صحيفة يديعوت أحرنوت:"هناك طريق واحدة يمكن من خلالها الدخول في مواجهة حاسمة مع الإسلام من غير أن نضر بالقيم الديمقراطية الليبرالية، هذه الطريق تمر عبر المرأة والتطلع إلى تحريرها، أو على الأقل إحداث تقدم في هذا المجال و مساواتها في الحقوق أو على الأقل تحسين وضعها من هذه الناحية، ولا يوجد أدنى شك أن عالمًا إسلاميًا يكون فيه وضع المرأة (المسلمة) قريبًا من وضع بنات جنسها الغربيات سيكون عالمًا مختلفًا تمامًا، وأيضًا خصمًا أقل عداوة" [2] .
(1) المصدر: موقع WWW. Amanjondan.org/aman studies.
(2) مجلة الأسرة، العدد (116) ، ص13.