الصفحة 17 من 129

المرأة وإزالة التمييز ضدها، وإغراق المجتمعات الإسلامية بالفاحشة والزنا والانحلال الخلقي ونشر الإباحية والشذوذ، وتجريء الجهال والسفهاء على نصوص الشرع وعلى العلماء والدعاة تحت مسمى حرية الرأي وعدم احتكار الحقيقة.

وكل هذه العوامل إذا اجتمعت في أمة فهي كفيلة بنقض أركانها وزوال سلطانها.

فكم من أمة كانت ذات شأن وسلطان بين سائر الأمم فتضاءل شأنها وتهاوى سلطانها، بما شاع بينها من الإباحية والتفسخ الأخلاقي وكسر خلق الحياء والعفة ولم يكن عامل ذلك كله إلا إفساد المرأة والتركيز عليها.

ولذا حذر النبي (- صلى الله عليه وسلم -) من ذلك فقال:"ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء، وإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء، فاتقوا الدنيا واتقوا النساء".

إن أكثر ما يخيف العرب اليوم بشقيه الأوروبي والأمريكي هو تمسك المسلمين بإسلامهم ومحافظتهم على تماسك الأسرة وقيم العائلة.

ولذا فإنهم يعلمون حق العلم أنهم ما استطاعوا السيطرة على بلاد المسلمين إلا يوم أن غربت فاعلية الإسلام والقرآن من حياة المسلمين.

شبكة القلم الفكرية

"بتصرف"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت