ولتحطيم أركان الأسرة المعروفة والتي حرص الإسلام على بنائها اتخذوا عددًا من الإجراءات:
1 -إلغاء مؤسسة الزواج؛ لأنه عائق أمام المساواة، ويخلق في النهاية طبقية بين الزوجين ويكرس السيادة للمذكر على المؤنث، ولذا يلاحظ حرصهم في وثائقهم على إلغاء عبارة"زوج"و"زوجة"واستبدالها بعبارة رجل وامرأة.
2 -تحرير المرأة من الحمل والإنجاب وإحلال الحمل والإنجاب الصناعي لأن الحمل والإنجاب عمليتان استبداديتان في حق المرأة، فلا بد من تحرير المرأة منهما، ولذا فقد بدءوا الخطوة الأولى في أكثر من بلد إسلامي لتقليل عدد المواليد تحت مسمى الصحة الإنجابية وحجة عدم كفاية الموارد الاقتصادية.
3 -إلغاء دور المرأة في تربية الأطفال ومن القيام بالأعمال المنزلية، وإقامة مراكز تربوية لتربية الأطفال داخل المجتمع وليس بالبيت، ولذا فهم حريصون أشد الحرص على إخراج المرأة من منزلها ودفعها للعمل، والإكثار من فتح دور الحضانة واستقدام المربيات.
ومجمل القول: أن هذا الفكر الغربي المسمى النسوي، والمُعنون له بإزالة التمييز ضد المرأة قائم على أساس تدمير الأديان وتحطيم البنى الاجتماعية للأسرة المسلمة وزرع مشاكل غربية في التربة الإسلامية وإثارة روح الحقد والكراهية داخل المجتمع المسلم باسم انتزاع حقوق